Home » الذكاء الإصطناعي » DXC تكشف عن خدمات متطورة لبيئة العمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة DXC Technology عن إطلاق DXC Workplace Services، وهي خدمة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي من الأساس، وتهدف إلى تعزيز إنتاجية الموظفين. وكشفت الشركة عن الخدمة في أغسطس 2026، في خطوة تعكس تحولاً نحو نهج يركز على الإنسان في بيئة العمل الرقمية.

وتُعد DXC Technology (NYSE: DXC) شريكاً في تقنيات المؤسسات والابتكار. ووفقاً للشركة، تعيد DXC Workplace Services تصور بيئة العمل انطلاقاً من نتائج الموظفين واحتياجاتهم، بدلاً من التركيز على التكنولوجيا وحدها. ولا تتطلب الخدمة من المؤسسات إضافة أدوات جديدة أو زيادة التعقيد التشغيلي.

وتواجه العديد من المؤسسات اليوم تحديات ناجمة عن تعدد الأدوات وتجزؤها، إلى جانب سير العمل غير المترابط. ونتيجة لذلك، يواجه الموظفون عقبات تؤثر في تجربتهم، بينما تتحمل فرق تكنولوجيا المعلومات مزيداً من التعقيدات التشغيلية. ولمعالجة هذه التحديات، تجمع DXC Workplace Services بين الخبرات المتخصصة العميقة وقدرات الذكاء الاصطناعي الوكيلي، بما يساعد على استباق احتياجات الموظفين التقنية، وتقليل الاضطرابات التي تؤثر في الإنتاجية، وتسريع حل المشكلات.

وتعتمد الخدمة على منصة DXC OASIS، وهي منصة التنسيق الذكية التابعة للشركة. وتعمل DXC OASIS على تطوير خدمات الإدارة المدارة من خلال ما تسميه الشركة تدفقات عمل الذكاء الاصطناعي الوكيلي “Human+”. ويتيح ذلك عمليات تركز على الإنسان، قادرة على استباق الاحتياجات وتحقيق نتائج استباقية.

كما تطبق DXC Workplace Services مبادئ تصميم تجربة المستخدم منذ البداية، ما يجعل الحل مصمماً ليكون بديهياً ومتوافقاً مع أساليب العمل الحالية. وإضافة إلى ذلك، يوفر نموذج الدعم الوكيلي الجديد دعماً استباقياً لتكنولوجيا المعلومات عبر القنوات المفضلة للموظفين، بما في ذلك البريد الإلكتروني والدردشة والمكالمات الصوتية. ويعمل الوكلاء وخبراء DXC معاً لتوجيه الموظفين وإنجاز المهام نيابة عنهم، ما يتيح حل العديد من مشكلات تكنولوجيا المعلومات قبل أن تؤثر في سير العمل.

وقالت كيلي كاندلر، الرئيسة العالمية لعروض خدمات بيئة العمل والعمليات التجارية لدى DXC Technology، إن المؤسسات لا ينبغي أن تضطر إلى الاختيار بين أولويات الأعمال وكفاءة تكنولوجيا المعلومات وتجربة الموظفين. وأوضحت أن الهدف يتمثل في مواءمة تجارب بيئة العمل مع الطريقة التي يعمل بها الموظفون فعلياً، بما يسهم في تقليل العقبات طوال رحلة العمل.

وتستند الخدمة إلى ثلاثة مبادئ أساسية. أولاً، تصميمها حول الإنسان، مع مواءمة التجارب مع مسارات العمل القائمة. وثانياً، تنسيقها عبر الاستثمارات الحالية، بما يعزز المنصات والأجهزة والخدمات الموجودة بالفعل. وثالثاً، اعتمادها على الذكاء الاصطناعي الوكيلي Human+، الذي يجمع بين الأتمتة وخبرات DXC لتحسين الأداء بشكل مستمر.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادئ مجتمعة في تحقيق نتائج قابلة للقياس. وتفيد DXC بتحقيق انخفاض بنسبة 40% في التعقيد التشغيلي، وتراجع مكالمات مكاتب الخدمة بنسبة 60%. كما يمكن حل 50% من مشكلات الأجهزة قبل أن يلاحظها الموظفون. وبشكل عام، تهدف الخدمة إلى استعادة أكثر من 15 ساعة من الإنتاجية لكل موظف شهرياً.

وتدمج منصة DXC OASIS الخبرات البشرية مع وكلاء ذكاء اصطناعي خاضعين للحوكمة، ما يتيح للمؤسسات أتمتة العمليات المعقدة وتوسيع نطاق النتائج الاستباقية. ومن خلال الاستفادة من DXC OASIS، تعمل DXC Workplace Services على تنسيق تجربة الموظف عبر الاستثمارات التقنية الحالية، لتحل بذلك محل قدرات تكنولوجيا المعلومات التفاعلية والمنعزلة بتدفقات عمل منسقة ومتكاملة.

ويمثل إطلاق DXC Workplace Services تحولاً أوسع في مجال الخدمات المدارة، مع التركيز على تحقيق تحسينات قابلة للقياس في تجربة الموظفين والكفاءة التشغيلية ونتائج الأعمال. وتتوافر مزيد من المعلومات حول DXC Workplace Services عبر موقع الشركة. www.dxc.com/workplace.