Home » الذكاء الإصطناعي » Submer وIntel تتعاونان لتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا

أعلنت Submer وIntel عن اتفاقية تعاون تهدف إلى تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا. وتوفر Submer حلول البنية التحتية المتكاملة للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.

وتشمل الاتفاقية أيضا مجالات الحوسبة عالية الأداء (HPC) وحلول مراكز البيانات من الجيل التالي.

وبموجب الاتفاقية، تقدم Intel منصات الحوسبة الخاصة بها، والهندسات المرجعية المعتمدة، وخارطة الطريق التقنية، بينما توفر Submer خبراتها في الهندسة والتصميم والتنفيذ المتكامل. وتشمل هذه القدرات الاستشارات، والتصميم والبناء، وحلول الطاقة، والحلول الحرارية، وتكامل تقنيات تكنولوجيا المعلومات.

وتهدف الشركتان إلى دعم العملاء بشكل متكامل في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، من خلال الجمع بين تقنيات منصات Intel وقدرات Submer الإقليمية في الهندسة والتنفيذ.

ويؤدي الطلب المتزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء في المنطقة إلى فرض متطلبات جديدة على تصميم مراكز البيانات، تتركز بشكل أساسي على كثافة الحوسبة والأداء الحراري واستهلاك الطاقة. ومن خلال الاتفاقية، تسعى الشركتان إلى مساعدة مشغلي مراكز البيانات والمؤسسات على الانتقال من مرحلة تصميم البنية المعمارية إلى نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر مسار هندسي موحد، بما يقلل الحاجة إلى جمع القدرات من أطراف متعددة.

ويتمثل أحد المحاور الرئيسية للتعاون في التطوير المشترك للهندسات المرجعية التي تغطي الذكاء الاصطناعي والحوسبة المسرعة وعمليات النشر عالية الكثافة، بما في ذلك التصاميم المعتمدة على التبريد السائل. وستجمع هذه الهندسات بين معماريات منصات Intel وخبرات Submer في تصميم البنية التحتية وتكاملها، على أن تخضع للاختبار والتحقق باعتبارها تكوينات متكاملة. كما ستساهم Submer في تحليل الأداء الحراري واستهلاك الطاقة وكفاءة البنية التحتية.

وقال خالد الجمد، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا لدى Submer: “لا تفتقر المؤسسات في هذه المنطقة إلى الطموح في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، لكنها تحتاج إلى مسار متكامل ينقلها من أهداف التصميم إلى بنية تحتية تشغيلية متماسكة من الناحية التقنية. ويتيح لنا العمل إلى جانب Intel الجمع بين منصات الحوسبة المعتمدة وقدرات الهندسة والتكامل والتنفيذ التي طورناها إقليميا، بما يوفر للعملاء بنية معمارية متكاملة بدلا من مجموعة من القرارات المنفصلة”.

وستتعاون الشركتان مع العملاء في قطاعات البنية التحتية السيادية، والمؤسسات، ومراكز البيانات فائقة النطاق، والاتصالات، والقطاع العام، بالاستفادة من العلاقات القائمة لدى كل منهما. كما ستدعم Submer تقييمات جدوى نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الأسواق المستهدفة، بما يشمل المنشآت الجديدة وتحديث المواقع القائمة. ولا تزال عمليات التحديث تمثل حصة كبيرة من قدرات مراكز البيانات في المنطقة، مع توجه المشغلين إلى تجهيز منشآتهم لاستيعاب كثافات حوسبة أعلى.

وقال أحمد العبدالجبار، المدير العام لشركة Intel في السعودية: “تنتقل المؤسسات في المنطقة بسرعة من تجارب الذكاء الاصطناعي المحدودة إلى عمليات نشر على نطاق الإنتاج، بوتيرة تتجاوز قدرة مراكز البيانات التقليدية التي صممت لاستيعابها. ويتحول التركيز الاستراتيجي حاليا نحو حالات الاستخدام العملية والتشغيل المستمر للاستدلال، وهي أحمال عمل تتطلب مستويات غير مسبوقة من مرونة المنصات والكفاءة الحرارية وكثافة الحوسبة. ومن خلال الجمع بين الهندسات المرجعية المعتمدة من Intel وخبرات Submer المتقدمة في التبريد بالغمر ونشر البنية التحتية، يمكن توفير مسار عملي ومستدام نحو بيئات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء عالية الكثافة. ويعد بناء بنية تحتية قادرة على التكيف مع احتياجات المؤسسات الحالية والتحولات التقنية المستقبلية أمرا أساسيا لتحقيق طموحات المملكة في الريادة الرقمية والسيادة في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية 2030”.

وستركز المرحلة الأولية من التعاون على تطوير الهندسات المرجعية وتنفيذ مشاريع إثبات المفهوم مع العملاء في الأسواق ذات الأولوية. وستوفر Submer إمكانية الوصول إلى البنية التحتية ودعم التكامل والنشر، بينما ستوفر Intel الهندسات المرجعية والإرشادات التقنية.

كما تخطط الشركتان لتنظيم ورش عمل مشتركة وإحاطات تنفيذية وجلسات تقنية للعملاء والمشاركين في منظومة القطاع في مختلف أنحاء المنطقة.

وبشكل عام، يستهدف التعاون تطوير حلول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء ومراكز البيانات من الجيل التالي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا.