Home » آخر الأخبار » شرطة دبي تعزز خططها لتوظيف الذكاء الاصطناعي الوكيلي في العمل الشرطي

تعمل شرطة دبي على تطوير خططها لتوظيف الذكاء الاصطناعي الوكيلي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل في العمليات الشرطية والإدارية، تماشياً مع توجهات دولة الإمارات الرامية إلى تحويل 50% من القطاعات والخدمات والعمليات الحكومية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل خلال عامين.

وجرى بحث هذه الخطط خلال اجتماع مجلس التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في شرطة دبي، برئاسة اللواء الدكتور أحمد زعل بن كريشان المهيري، نائب القائد العام لشؤون المالية والإدارية.

وأكد المهيري خلال الاجتماع أن تبني التقنيات المتقدمة يجب أن يحقق تحسينات ملموسة وقابلة للقياس في الكفاءة التشغيلية، وجودة اتخاذ القرارات، ومستوى الخدمات، وتجربة المتعاملين.

وجدد التزام شرطة دبي بتسريع وتيرة التحول الرقمي وتوسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المهام الشرطية والإدارية، مشدداً على أهمية تحويل التطورات التقنية إلى حلول عملية ونتائج قابلة للقياس.

وناقش المجلس خطط توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيلي، الذي يتيح للأنظمة الذكية تنفيذ المهام وإدارة العمليات بدرجة أكبر من الاستقلالية. وتنسجم هذه الخطط مع مستهدفات حكومة دولة الإمارات لتحويل نصف قطاعاتها وخدماتها وعملياتها خلال عامين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل.

واستعرض أعضاء المجلس إمكانات توظيف هذه التقنيات في أتمتة الإجراءات، وتعزيز الأداء التشغيلي، ودعم تقديم الخدمات الحكومية بكفاءة أكبر.

كما اطلع المجلس على مستجدات تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن الاجتماعات السابقة، وبحث أولويات المشاريع وخطط التنفيذ والمسؤوليات الموكلة إلى قادة فرق العمل المختلفة.

وتناول الاجتماع خطة للتحول الرقمي مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعتمد على التحليلات المتقدمة والتقنيات الناشئة، وتهدف إلى تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات وتحسين تقديم الخدمات التشغيلية والميدانية.

كما بحث المجلس تطوير قنوات رقمية مشتركة لتقديم الخدمات بين الجهات الحكومية، بما يعزز التكامل والترابط بين الخدمات ويسهّل وصول المتعاملين إليها بسرعة وكفاءة.

واستعرض الأعضاء كذلك تدابير استمرارية الأعمال ومدى جاهزية الأنظمة والإجراءات لضمان استمرار الخدمات الأساسية في مختلف الظروف التشغيلية، إلى جانب دراسة سيناريوهات تهدف إلى تعزيز المرونة المؤسسية وضمان استدامة الوظائف الشرطية والإدارية الحيوية.

وشدد المهيري على أهمية التنسيق بين الإدارات وتوحيد الجهود لتنفيذ الحلول الذكية، مؤكداً أن أتمتة الإجراءات وتبسيط رحلة المتعامل وتعزيز تحليل البيانات تمثل ركائز أساسية لدعم اتخاذ القرارات المستنيرة ورفع مستوى الجاهزية للمستقبل.

وأكد أيضاً دور المجلس في تنسيق المبادرات ومتابعة تنفيذ المشاريع وضمان توجيه التقنيات المتقدمة نحو تلبية الأولويات التشغيلية والإدارية للمؤسسة.

وتأتي خطط شرطة دبي لتوظيف الذكاء الاصطناعي الوكيلي ضمن الجهود الأوسع لدعم رؤية حكومة دبي في تقديم خدمات رقمية متكاملة واستباقية، كما تعكس توجه المؤسسة نحو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء التشغيلي، والارتقاء بمستوى الخدمات، ودفع عجلة الابتكار في المجال الأمني.