Home » سلسلة القيمة التقنية » Kingston تحذّر الحوسبة الطرفية تعيد تشكيل استراتيجيات التخزين في دول الخليج

أكدت شركة Kingston تكنولوجي أوروبا المحدودة، التابعة لشركة Kingston تكنولوجي، أن الحوسبة الطرفية تُحدث تحولاً كبيراً في طريقة تعامل المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي مع حلول الذاكرة والتخزين. وأوضحت الشركة أن الشركات بحاجة اليوم إلى وضع استراتيجيات تخزين تعتمد على احتياجات أعباء العمل الفعلية بدلاً من الاعتماد على مواصفات عامة.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تسارع التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتوقع مؤسسة Gartner أن يصل حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 169 مليار دولار أمريكي خلال عام 2026. ويقود هذا النمو بشكل رئيسي الاستثمار في البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنصات الحوسبة السحابية، وتحديث البنية التحتية الرقمية.

ومع تزايد الاعتماد على الحوسبة الطرفية، أصبحت المؤسسات تعالج كميات أكبر من البيانات بالقرب من مصادر إنشائها. ونتيجة لذلك، تواجه العديد من الشركات تحديات مع أنظمة التخزين التقليدية التي لم تعد قادرة على مواكبة المتطلبات الجديدة. إذ تتطلب أعباء العمل مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والافتراضية، والتطبيقات الفورية بنية تحتية توفر أداءً مستقراً، وقدرة تحمل عالية، وتوفراً مستمراً.

وقال أنطوان حرب، قائد فريق الشرق الأوسط في Kingston تكنولوجي: “لا تحتاج الشركات دائماً إلى استبدال كامل حلول التخزين والذاكرة لديها عند تغير المتطلبات. الأولوية تتمثل في فهم كيفية استخدام الأنظمة الحالية وتحديد أعباء العمل الأكثر تأثيراً على الأداء. ويساعد ذلك المؤسسات على الاستثمار في المجالات الأكثر أهمية وبناء أساس أقوى لبنية تحتية قادرة على مواكبة المستقبل.”

وأشار حرب إلى أن أقراص SSD المخصصة للمستخدمين لا تزال مناسبة للاستخدامات المكتبية اليومية في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية، إلا أن الوضع يختلف بالنسبة للعمليات الحيوية للأعمال. ولذلك، ينبغي للمؤسسات التي تعتمد على أعباء عمل كثيفة عمليات الكتابة أن تفكر في استخدام أقراص SSD من فئة المؤسسات، المصممة للعمل المستمر وتوفير قدرة تحمل أكبر وأداء ثابت.

ولتسهيل هذا التحول، أوصت Kingston الشركات بمراجعة نمو البيانات، وأداء التطبيقات، ونشاط عمليات الكتابة، وأنماط الاستخدام، وعمليات الوصول المشترك إلى البيانات ضمن بيئاتها التقنية. كما أشارت إلى أن بعض المؤشرات قد تكشف عن وجود تحديات أعمق، مثل عدم استقرار أوقات استجابة التطبيقات، وتكرار قيود السعة التخزينية، وارتفاع متطلبات الصيانة، والحاجة المتكررة إلى استبدال محركات التخزين.

وبدلاً من إجراء تحديث شامل للبنية التحتية، تنصح Kingston باتباع نهج تدريجي يركز على الأنظمة التي تعتمد بشكل أساسي على الأداء، ووقت التشغيل، وتوفر البيانات. ويسمح هذا الأسلوب لفرق تكنولوجيا المعلومات بتقليل الاضطرابات أثناء اختبار عمليات النشر الجديدة، إلى جانب مواءمة الاستثمارات التقنية مع المتطلبات التشغيلية المتغيرة، وهي استراتيجية مناسبة للمؤسسات التي تتعامل مع توسع الحوسبة الطرفية.

كما دعت Kingston مسؤولي اتخاذ القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات إلى النظر إلى ما هو أبعد من السرعة والسعة فقط، مؤكدة أهمية عوامل أخرى مثل قدرة التحمل، واستقرار الأداء، والتوافق، ودورة حياة المنتجات، والدعم الفني، والتكلفة الإجمالية للملكية. وتساهم هذه العوامل مجتمعة في تحديد مدى قدرة البنية التحتية على تلبية احتياجات الأعمال المستقبلية.

وأضاف حرب: “يبدأ تخطيط حلول التخزين المؤسسية من طبيعة أعباء العمل وليس من ورقة المواصفات. لكل مؤسسة أولويات تشغيلية مختلفة، حتى عندما تبدو أحجام البيانات متشابهة. واختيار حل التخزين المناسب يساعد على تحسين الكفاءة اليوم، مع توفير قابلية التوسع اللازمة لدعم مبادرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والحوسبة الطرفية مستقبلاً.”

ومن المتوقع أن يستمر الطلب على حلول الذاكرة والتخزين المؤسسية في النمو خلال الفترة المقبلة، مع اعتماد قطاعات متعددة، بما في ذلك الخدمات المالية، والحكومات، والرعاية الصحية، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والإعلام، على تطبيقات وبيئات بيانات أكثر تعقيداً.

ولدعم هذا التحول، توفر Kingston إرشادات تقنية، وخدمات مساعدة في التوافق، واستشارات متخصصة لمساعدة الشركات على تقييم بنيتها التحتية والتخطيط لعمليات الترقية بثقة. وتشمل هذه المبادرات خدمات مثل Ask an Expert وKingston Care. ومع استمرار توسع الحوسبة الطرفية في المنطقة، تبرز استراتيجية التخطيط المبني على أعباء العمل باعتبارها المسار الأكثر وضوحاً نحو بناء بنية تحتية مرنة وجاهزة للمستقبل.