Home » الأمن السيبراني » Qualys تعزز أمن الذكاء الاصطناعي لمواكبة تسارع تبني تقنيات AI في المؤسسات

أعلنت شركة Qualys, Incعن تعزيز قدرات أمن الذكاء الاصطناعي ضمن حل TotalAI، من خلال إضافة مزايا جديدة تستند إلى منصة Qualys Enterprise TruRisk، بما يتيح للمؤسسات اكتشاف مخاطر الذكاء الاصطناعي واختبارها ومراقبتها وإدارتها عبر مختلف مراحل دورة الحياة، بدءاً من التصميم وحتى بيئات الإنتاج. كما يساعد الحل مسؤولي أمن المعلومات التنفيذيين (CISOs) على الامتثال لمتطلبات سياسات سلامة الذكاء الاصطناعي الجديدة في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الشركة أن وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي في المؤسسات تجاوزت سرعة تطور أدوات الحوكمة والضوابط الأمنية، حيث بدأت المؤسسات بإضافة النماذج ووكلاء الذكاء الاصطناعي وخوادم Model Context Protocol (MCP) إلى برامج أمنية لم تُصمم أساساً للتعامل مع هذه التقنيات. وفي الوقت نفسه، يستغل المهاجمون الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم وتجاوز قدرات فرق الدفاع.

ووفقاً لشركة Qualys، لا توجد حالياً أداة واحدة قادرة على الإجابة عن أربعة أسئلة رئيسية تواجه قادة الأمن السيبراني، وهي: أين تعمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟ وما النماذج التي قد تتسبب في تسرب البيانات أو تكون عرضة للتلاعب؟ وما الأنظمة التي يتصل بها وكلاء الذكاء الاصطناعي؟ وهل تستطيع المؤسسات إثبات فعالية ضوابطها الأمنية؟ ويعالج TotalAI هذه التحديات عبر استخدام درجة TruRisk الموحدة نفسها التي تعتمد عليها فرق الأمن لتقييم الثغرات الأمنية والبيئات السحابية والحاويات البرمجية.

وقالت غريس ترينيداد، مديرة الأبحاث في IDC: “إن الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من الضوابط المصممة لإدارته، ولم يعد بإمكان فرق الأمن التعامل مع مخاطره باعتبارها قائمة منفصلة يتم فحصها وإغلاقها”. وأضافت أن القطاع يشهد تحولاً من مجرد إحصاء الثغرات الأمنية إلى التركيز على تقليل مساحة الهجوم القابلة للاستغلال بشكل مستمر، أي المخاطر التي يمكن الوصول إليها فعلياً والتي قد تتسبب بأضرار. وأشارت إلى أن الانتشار المتسارع للذكاء الاصطناعي جعل هذا النهج ضرورة وليس مجرد ممارسة مثلى، مؤكدة أن المؤسسات التي تدمج مخاطر الذكاء الاصطناعي ضمن برامج الإدارة المستمرة للتعرض للمخاطر ستكون أكثر قدرة على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة، بدءاً من الاكتشاف والتقييم وصولاً إلى الرؤية التشغيلية والحوكمة.

ويوفر Qualys TotalAI منظومة متكاملة لأمن الذكاء الاصطناعي عبر عدة محاور. أولاً، يمنح المؤسسات رؤية شاملة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل اكتشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي غير المصرح بها (Shadow AI)، وخدمات الذكاء الاصطناعي السحابية، ووكلاء الذكاء الاصطناعي، والنماذج، وخوادم MCP، وحاويات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على المتصفح، مما يساعد الفرق على تحديد أماكن تشغيل هذه التقنيات والجهات المسؤولة عنها.

وثانياً، توفر المنصة حوكمة شاملة لوكلاء الذكاء الاصطناعي والنماذج وعمليات التكامل، مع إمكانية مراقبة وإدارة استدعاءات الأدوات التي يجريها وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر بروتوكول MCP، بما يتيح الحد من نطاق عمل الوكلاء عند الحاجة. كما تكشف آلية المراقبة على مستوى النواة (eBPF) عن العمليات التي تنفذها أعباء عمل الذكاء الاصطناعي على الخوادم، لتوفير مستوى من الرؤية لا تستطيع أدوات الفحص التقليدية أو السجلات التشغيلية تقديمه.

وثالثاً، يساعد TotalAI المؤسسات على إثبات فاعلية سياسات الحوكمة، من خلال توفير أدلة جاهزة للتدقيق لفرق الأمن والهندسة والحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال (GRC)، تتضمن معلومات حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجودة، وشدة وتأثير المشكلات المكتشفة، إلى جانب خطة لتحديد أولويات المعالجة استناداً إلى درجة TruRisk.

ورابعاً، يدعم الحل مفهوم Shift Left في أمن الذكاء الاصطناعي، عبر اكتشاف الثغرات الأمنية وسوء الإعدادات والأسرار المكشوفة في مراحل مبكرة داخل الشيفرة البرمجية وخطوط التطوير، كما يختبر النماذج للكشف عن هجمات Prompt Injection ومحاولات Jailbreak والمخرجات غير الآمنة قبل انتقالها إلى بيئات الإنتاج.

ولا يقتصر TotalAI على تقييم الوضع الأمني، بل يمتد إلى تنفيذ اختبارات هجومية متقدمة (Adversarial Testing)، تشمل اختبار نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) وخوادم MCP. وبالنسبة لنماذج LLMs، تغطي الاختبارات هجمات Prompt Injection وJailbreak، بينما تشمل بالنسبة لخوادم MCP مخاطر Tool Poisoning وSSRF وRug Pull. كما تتوافق هذه الاختبارات مع معايير OWASP LLM & MCP Top 10 ومتطلبات قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي (EU AI Act). وأكدت الشركة أن معظم الأدوات المنافسة تركز على إدارة الوصول إلى MCP فقط، في حين يقوم TotalAI بفحص خادم MCP نفسه.

وقال سوميده ثاكار، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Qualys: “مع اعتماد جميع المؤسسات الحديثة تقريباً على الذكاء الاصطناعي، لم يعد السؤال هو: هل الذكاء الاصطناعي لدينا آمن؟ بل أصبح: هل يمكننا إثبات ذلك لمجالس الإدارة والجهات التنظيمية؟”. وأضاف أن TotalAI يوفر للمؤسسات منصة موحدة لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي وإدارتها وتأمينها بصورة مستمرة، مع توفير رؤية لحظية ودقيقة بدلاً من الاعتماد على تقييمات دورية محدودة.

وأعلنت الشركة أن TotalAI أصبح متاحاً الآن بشكل عام، ودعت المؤسسات الراغبة في التعرف على الحل أو طلب عرض توضيحي إلى زيارة موقعها الإلكتروني. ويعكس هذا الإطلاق توجهاً متنامياً في قطاع الأمن السيبراني نحو تعزيز الحوكمة والمساءلة في ظل التوسع السريع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات.