Home » الذكاء الإصطناعي » NTT DATA توسع نشر منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي عالميا

تواصل NTT DATA توسيع نطاق منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لعمليات البنية التحتية، في خطوة تهدف إلى دعم بيئات المؤسسات المعقدة حول العالم. ومن شأن ذلك أن يمنح العملاء العالميين رؤية أكثر شمولية لأنظمة تكنولوجيا المعلومات لديهم.

وتجمع المنصة بين المراقبة في الوقت الفعلي، والتحليلات التنبؤية، والأتمتة الذكية، بما يسهم في تعزيز المرونة والكفاءة التشغيلية، إلى جانب دعم استقرار الأنظمة بشكل عام. ويشمل نطاق المنصة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والحوسبة السحابية، وعمليات SAP Basis، وعمليات الشبكات في مختلف المناطق.

ويشمل نطاق النشر حاليا دعم أحد أكبر مصنعي المركبات التجارية في العالم، ما يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق استخدام هذه التقنية في التطبيقات الصناعية الثقيلة.

وقال أبيجيت دوبي، الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في NTT DATA, Inc.: “تسهم منصتنا المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الشفافية والأتمتة بشكل كبير، وتوفر الأساس لمزيد من الاستقرار، وتسريع أوقات الاستجابة، وبناء بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات جاهزة للمستقبل. ويعد تعاوننا مع Daimler Truck أحد الأمثلة على قدرتنا على تشغيل البنى التحتية العالمية لتكنولوجيا المعلومات بصورة آمنة ومسؤولة وعلى نطاق واسع، مع تحقيق نتائج أعمال واضحة”.

وتتيح المنصة كذلك عمليات ذكية قائمة على البيانات ضمن البيئات المحلية والعالمية على حد سواء، كما توحد مجالات الخدمات المختلفة ضمن نظام واحد. ونتيجة لذلك، توفر رؤية شاملة من خلال مراقبة عشرات الآلاف من الأجهزة في الوقت الفعلي، ما يسهم في تعزيز موثوقية الأنظمة وأدائها، إلى جانب تحسين استغلال السعة والموارد بصورة مستمرة.

كما تدعم عمليات ترقية الأجهزة وإدارة دورة حياتها بشكل منسق، ما يساهم في توفير اتصال سريع وموثوق يستفيد منه المستخدمون ومواقع الإنتاج على حد سواء.

ويبرز من خلال هذا النشر عدد من القدرات الرئيسية. أولا، تسهم المراقبة في الوقت الفعلي في تعزيز الاستقرار ضمن بيئات التصنيع العالمية. ثانيا، تساعد الرؤى التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منع الاضطرابات قبل تأثيرها على عمليات الإنتاج. ثالثا، تسرّع المعالجة الآلية للحوادث متعددة المراحل عمليات حل المشكلات، ما يقلل من المهام اليدوية ووقت التوقف والمخاطر التشغيلية. وأخيرا، يدمج نموذج تقديم الخدمات العالمي المنسق والمدار بواسطة الذكاء الاصطناعي الخبرات المحلية مع عمليات التنفيذ من المواقع الخارجية.

ويعكس هذا التوسع تحولا أوسع نحو عمليات تكنولوجيا المعلومات القائمة على الأتمتة. ومع توسع المؤسسات في بنيتها التحتية الرقمية، تزداد أهمية منصات الذكاء الاصطناعي من هذا النوع في إدارة عمليات تكنولوجيا المعلومات. ومن المرجح أن تسهم الاستثمارات المتواصلة في التحليلات الفورية والأتمتة في تشكيل أساليب إدارة الشركات المصنعة العالمية لبيئاتها التقنية خلال المرحلة المقبلة.