Home » المدن الذكية » Huawei تبرم اتفاقية للذكاء الاصطناعي في الحدائق الذكية مع مؤسسة حديقة الملك سلمان

وقّعت مؤسسة حديقة الملك سلمان مذكرة تفاهم مع شركة Huawei Tech Investment Saudi Arabia Co. Ltd. لتعزيز الابتكار في مجال الحدائق الذكية بمدينة الرياض. وجرت مراسم توقيع الاتفاقية خلال فعاليات مؤتمر LEAP 2026، وتضع إطارًا للتعاون الاستراتيجي بين الجانبين لمدة عامين.

وتركز الاتفاقية على مجالات الذكاء الاصطناعي ومنصات المدن الذكية والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب العمليات الذكية وتطوير المواهب والاستدامة. وتهدف هذه العناصر مجتمعة إلى تطوير وجهة حضرية ذكية وتفاعلية ومتطورة باستمرار في قلب مدينة الرياض.

وتنسجم هذه الشراكة مع أهداف رؤية السعودية 2030. وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل مؤسسة حديقة الملك سلمان وHuawei على استكشاف حالات استخدام مبتكرة للذكاء الاصطناعي، ووضع خارطة طريق لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما ستعمل الجهتان على اختبار حالات استخدام مختارة للذكاء الاصطناعي من خلال مبادرات إثبات المفهوم.

وبعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، يفتح التعاون المجال أمام تجربة تقنيات ناشئة، تشمل التوأم الرقمي والروبوتات والواقع المعزز والواقع الافتراضي والأتمتة الذكية. كما تتضمن الخطة حلولًا رقمية مستدامة. ومن المتوقع أن يتم دمج الابتكارات الناجحة لاحقًا ضمن المنظومة الرقمية للحديقة، بما يسهم في تعزيز العمليات الذكية وتحسين تجربة الزوار ودعم الاستدامة.

ولا تنظر الشراكة إلى التكنولوجيا باعتبارها هدفًا بحد ذاتها، بل باعتبارها عاملًا تمكينيًا لتحسين التجارب وتسهيل العمليات ودعم التحسين المستمر في مختلف جوانب الحديقة الذكية. ولتحقيق ذلك، سيعمل الجانبان على تطوير بنية موحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأطر تقنية مشتركة، إلى جانب وضع مبادئ لمنصات المدن الذكية تشمل تكامل الأنظمة وتكامل البيانات وحوكمة البيانات.

ويمثل تطوير المواهب ركيزة أساسية أخرى في الاتفاقية. إذ تتضمن مذكرة التفاهم مبادرات لتطوير الكفاءات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونقل المعرفة، إلى جانب اعتماد نموذج تدريب المدربين. ويهدف هذا النهج إلى بناء قدرات تقنية داخلية، بما يمكّن مهندسي ومطوري مؤسسة حديقة الملك سلمان من تعزيز مهاراتهم في التعامل مع التقنيات المتطورة.

وقال ماجد الهديب، الرئيس التنفيذي للتقنية في مؤسسة حديقة الملك سلمان، إن الطموح يتجاوز مجرد بناء وجهة ذكية، موضحًا أن المؤسسة تسعى إلى إنشاء بيئة ذكية وتفاعلية ومتطورة باستمرار، توظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لتقديم تجارب استثنائية للزوار والسكان والموظفين.

وأضاف الهديب أن التعاون مع Huawei سيمكن الجانبين من استكشاف واختبار تقنيات تشمل الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي والروبوتات والأتمتة الذكية، بالاعتماد على أسس رقمية وبيانات آمنة.

من جانبه، قال تريفور ليو، الرئيس التنفيذي لشركة Huawei السعودية، إن التعاون يعيد تعريف التجارب الحضرية من خلال دمج منظومة رقمية متكاملة. وأعرب عن اعتزاز Huawei بدورها كشريك في المنظومة الرقمية خلال مرحلة محورية من تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأضاف ليو أن الشراكة تعكس التزام Huawei بدعم تطوير المدن الذكية في المملكة العربية السعودية، إلى جانب المساهمة في بناء مستقبل حضري مرن يتمحور حول الإنسان.

وبشكل عام، تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة لمؤسسة حديقة الملك سلمان. ومع استمرار الرياض في التوسع والنمو، من المتوقع أن تشكل الحديقة الذكية نموذجًا لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في صياغة مستقبل الحياة الحضرية الحديثة.