Home » أهم الأخبار » أطلقت مبادرة جديدة للوقاية من التنمّر الإلكتروني تحت عنوان CTRL + BLOCK

يشكّل التصدي للتنمّر الإلكتروني محوراً متزايد الأهمية في ظل ازدياد اعتماد فئة الشباب على العالم الرقمي في مختلف جوانب حياتهم. وفي هذا السياق، أطلقت مجموعة التكنولوجيا العالمية & e ، بالتعاون مع علامة الأزياء التي تتخذ من دبي مقراً لها Mrs Keepa، مبادرة CTRL + BLOCK، وهي حركة موجهة للشباب تهدف إلى تعزيز بيئات رقمية أكثر أماناً.

وتركّز المبادرة على إعادة تعريف مفهوم حظر المستخدمين على المنصات الرقمية، بحيث لا يُنظر إليه كنوع من الصمت أو الانسحاب، بل كفعل يعكس احترام الذات وحماية الحقوق والشعور بالتمكين. كما تسعى الحركة إلى ترسيخ استخدام أدوات السلامة الرقمية وجعلها ممارسة طبيعية، بما يعزز شعور الشباب بالثقة عند التصدي للتنمّر الإلكتروني وإظهار ذلك بشكل إيجابي وملهم اجتماعياً.

وتسلّط الحملة الضوء كذلك على التأثيرات التي يتركها التنمّر الإلكتروني على الشباب، خصوصاً ما يتعلق بالثقة بالنفس والصحة النفسية والشعور العام بالأمان. كما تجمع بين الشباب وأولياء الأمور والمعلمين وصنّاع المحتوى وأفراد المجتمع بهدف فتح نقاشات أوسع حول الرفاه الرقمي، والمسؤولية المشتركة في بناء فضاءات رقمية أكثر أماناً.

وقال فارس حمد فارس، نائب رئيس التسويق الرقمي للمجموعة في & e ، إن التنمّر الإلكتروني قد يؤثر بشكل مباشر على نظرة الشباب لأنفسهم وعلى شعورهم بالأمان في الفضاء الرقمي، مؤكداً أن مبادرة CTRL + BLOCK تهدف إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن حظر المتنمّرين ليس ضعفاً بل خطوة قوية لحماية الرفاه النفسي، وأن الشركة تسعى من خلال منصتها إلى تعزيز العادات الرقمية الصحية وجعلها أكثر قبولاً وتمكيناً لفئة الشباب.

وجاء التعاون مع Mrs Keepa بهدف ربط الرسالة بثقافة الشباب والتعبير عن الذات، حيث جرى توظيف الأزياء كلغة إبداعية تترجم الحدود الرقمية إلى مفاهيم يمكن للشباب رؤيتها وارتداؤها ومشاركتها ومناقشتها.

وقالت مريم يحيى، المديرة الإبداعية والشريكة المؤسسة لعلامة Mrs Keepa، إن العلامة تروي القصص من خلال الأزياء، وإن هذه المبادرة تعبّر عن القوة، مؤكدة أن وضع الحدود لا يعكس ضعفاً بل قوة داخلية، وأن التعاون مع & e جاء انطلاقاً من الإيمان المشترك بإمكانية معالجة القضايا الصعبة بأسلوب إنساني وإيجابي.

كما أشار روس أديسون، المدير العام وأخصائي علم النفس للأطفال والمراهقين في Reverse Psychology LLC، إلى أهمية مثل هذه المبادرات في جعل الحدود الرقمية مفهوماً طبيعياً وصحياً ومقبولاً اجتماعياً.

وفي السياق ذاته، طوّرت Mrs Keepa تصميماً خاصاً ومحدود الإصدار مستوحى من التعبير عن الذات ووضع الحدود الشخصية والصمود في العصر الرقمي، ويتميز بألوان جريئة ورموز بصرية لافتة ورسائل واضحة ضد التنمّر الإلكتروني، ما يمنح الحملة هوية بصرية تعزز التواصل مع فئة الشباب وتشجع الحوار حول الضغوط الرقمية والحدود الإلكترونية.

وتتماشى الحملة مع الجهود الأوسع الرامية إلى تعزيز الوقاية من التنمّر الإلكتروني وتمكين الشباب وتشجيع الاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية، مؤكدة أن الفضاء الإلكتروني يجب أن يبقى آمناً ومحترماً للجميع.

وفي المحصلة، تضع مبادرة CTRL + BLOCK الوقاية من التنمّر الإلكتروني في صميم أهدافها، من خلال تشجيع الشباب على استخدام أدوات الحماية الرقمية بثقة، والحفاظ على رفاههم، والتحكم بمساحاتهم على الإنترنت بشكل آمن وفعّال.