Home » سلسلة القيمة التقنية » Riverbed تكشف عن عصر الذكاء الاصطناعي من أجل عدم إحداث أي تغيير

كشفت شركة Riverbed عن مرحلة جديدة من مفهوم انعدام التعطل في تجربة الموظف الرقمية، عبر الإعلان عن ابتكارات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن منصة Aternity، بهدف مساعدة المؤسسات على منع التعطل، وحماية إنتاجية الموظفين، وتعزيز عمليات تقنية المعلومات الذاتية التشغيل.

وأكدت الشركة أن المؤسسات أصبحت تُقاس بشكل متزايد بقدرتها على توفير تجارب رقمية سلسة تضمن استمرارية إنتاجية الموظفين وسير العمليات التجارية دون انقطاع. وفي حين تركز العديد من مبادرات تقنية المعلومات على الاستجابة للمشكلات بعد وقوعها، تتجه Riverbed نحو نهج يعتمد على الوقاية أولاً، من خلال دمج الذكاء السياقي مع إمكانات المراقبة واسعة النطاق لاكتشاف المشكلات وتشخيصها ومعالجتها قبل أن تؤثر على الموظفين أو العمليات التشغيلية.

وأوضحت Riverbed أن قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي تجاوزت مرحلة روبوتات الدردشة والخدمات الذاتية. وقال Dave Donatelli الرئيس التنفيذي للشركة، إن Riverbed تطرح حالياً الجيل الثالث من تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بتجربة الموظف الرقمية، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد المؤسسات على منع التعطل بشكل استباقي قبل تأثر الموظفين.

وأضاف أن الشركة تجمع أكثر من 25 عاماً من الخبرة في مجالات التطبيقات والشبكات والأجهزة وعمليات الذكاء الاصطناعي التشغيلية، ضمن بنية موحدة للبيانات والذكاء مصممة لدعم عمليات تقنية المعلومات الذاتية. كما أكد أن حلول Riverbed AI تعمل بالفعل على نطاق واسع داخل مؤسسات عالمية، مما يسهم في تقليل التعطل وتعزيز التشغيل الذاتي.

وشمل الإعلان ستة ابتكارات جديدة توسع قدرات منصة Riverbed Aternity، وتهدف إلى توفير ذكاء تشغيلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ورؤية أعمق للتجربة الرقمية، وجمع بيانات عالية الدقة ضمن منصة موحدة، بما يساعد المؤسسات على تقليل التعطل وتسريع معالجة المشكلات.

ويُعد Riverbed IQ 4.0 طبقة الذكاء الخاصة بعمليات تقنية المعلومات الذاتية، حيث ينقل العمليات من سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى التشغيل الذاتي الكامل. كما يقدم إطار عمل يعتمد على الوكلاء الذكيين لتنفيذ إجراءات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإنشاء سير العمل، والتفاعل باللغة الطبيعية، وتقديم تجارب تشغيلية مخصصة لمختلف أدوار تقنية المعلومات.

وفي المقابل، يعمل Riverbed Q كواجهة محادثة لعمليات تقنية المعلومات الذاتية، إذ يتيح الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل أدوات مثل Microsoft Teams وServiceNow وSlack، ما يساهم في تسريع التحقيقات وتبسيط سير العمل وتسريع اتخاذ الإجراءات.

كما تقدم Riverbed AI Assurance قدرات متقدمة لمراقبة الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على متابعة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماته غير الرسمية والتكاليف التشغيلية وسلوك الوكلاء الذكيين مع توسع دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المؤسسية.

إلى جانب ذلك، توسع Aternity Replay 2.0 نطاق الرؤية من الجلسات الفردية إلى مراقبة التطبيقات على مستوى المؤسسة بالكامل، ما يمكّن فرق تقنية المعلومات من فهم تجربة الموظفين وتحديد الأسباب الجذرية للمشكلات دون الحاجة إلى إعادة إنتاج الأعطال.

وتوفر Aternity High Frequency Analytics بيانات تحليلية بدقة زمنية تصل إلى ثانية واحدة عبر الأجهزة والتطبيقات والشبكات، لدعم عمليات استكشاف الأعطال العميقة واكتشاف المشكلات القصيرة أو المتقطعة التي قد تفوتها أدوات المراقبة التقليدية.

كما تقدم APM+ قدرات متقدمة لتحليل التطبيقات داخل عمليات تقنية المعلومات ومراكز الدعم الفني، عبر ربط سلوك التطبيقات والمعاملات الرقمية مباشرة بتجربة الموظف، بهدف تسريع تحليل الأسباب الجذرية للمشكلات.

وفي سياق متصل، تدعم خدمة Riverbed Data Express Service نقل البيانات بسرعات عالية لعمليات الذكاء الاصطناعي، حيث تتيح نقل البيانات بسرعة تصل إلى 10 أضعاف عبر منصات Amazon Web Services وOracle ومراكز بيانات المؤسسات، مع المساعدة في تقليل اختناقات النقل وتحقيق وفورات في التكاليف تصل إلى 30 بالمئة. وكانت الخدمة قد طُرحت لأول مرة في أكتوبر 2025، وتشمل الآن قدرات SaaS جديدة.

وأشارت Riverbed إلى أن العملاء نفذوا خلال عام 2025 أكثر من 250 مليون خطوة أتمتة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يعكس التوسع المتزايد لاعتماد الذكاء الاصطناعي في بيئات تقنية المعلومات المؤسسية.

وأوضحت الشركة أن حلول APM+ وRiverbed IQ وAternity Replay وData Express أصبحت متاحة بشكل عام، فيما يُتوقع طرح AI Assurance وAternity High Frequency Analytics خلال صيف 2026.

وتواصل Riverbed تعزيز موقعها كشركة رائدة في مجال تجربة الموظف الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وعمليات تقنية المعلومات الذاتية، عبر توظيف الذكاء الموحد والمراقبة والأتمتة لدفع المؤسسات نحو بيئات تشغيل خالية من التعطل.