Home » آخر الأخبار » دبي الرقمية تطلق برنامج التحول في القوى العاملة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت دبي الرقمية عن إطلاق برنامج التحول في القوى العاملة بالذكاء الاصطناعي AI+، وهو مبادرة استراتيجية تهدف إلى تدريب 50 ألف موظف في حكومة دبي. ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ومركز دبي للذكاء الاصطناعي، تحت مظلة مؤسسة دبي للمستقبل، وذلك بهدف تعزيز الجاهزية المستقبلية وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية.

ويهدف البرنامج إلى تزويد جميع موظفي حكومة دبي بالمهارات والمعرفة اللازمة لاعتماد وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تحسين الخدمات الحكومية وتطوير العمليات المؤسسية. كما يقدم مسارات تعليمية مخصصة تتماشى مع مختلف الأدوار الوظيفية، بما يسهم في رفع الإنتاجية، وتحسين الأداء، وتعزيز ثقافة الابتكار.

وفي تعليقه على إطلاق البرنامج، أكد سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، أن هذه المبادرة تعكس التزام الإمارة بتمكين الموظفين من توظيف التكنولوجيا بكفاءة، مشيراً إلى أن موظفي الحكومة باتوا شركاء أساسيين في تصميم خدمات ذكية واستباقية تلبي احتياجات المجتمع.

وأضاف أن البرنامج يدعم تطوير نموذج حكومي قائم على الذكاء، يجمع بين القدرات البشرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية وتسريع اتخاذ القرار وتحسين جودة الحياة الرقمية. كما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33، ويسهم في ترسيخ مكانة دبي كمدينة رقمية رائدة عالمياً.

من جانبه، أكد سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن الاستثمار في الكوادر البشرية يمثل ركيزة أساسية لصناعة المستقبل، مشدداً على أهمية تزويد الموظفين بمهارات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة والإنتاجية وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والابتكار.

بدوره، أوضح سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن البرنامج يمثل خطوة نوعية لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي عبر الجهات الحكومية، لافتاً إلى أنه يركز على بناء قدرات متخصصة وتحويل التقنيات المتقدمة إلى تطبيقات عملية، إلى جانب دعم تبادل المعرفة وتطوير نماذج تشغيل مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة الخدمات وتجربة المتعاملين.

ويستهدف البرنامج جميع موظفي حكومة دبي من خلال مسارات تدريبية متخصصة، حيث يتضمن مسار القيادات جلسات يقودها خبراء، وحلقات نقاشية، ودراسات حالة عالمية حول استراتيجيات تبني الذكاء الاصطناعي. كما يركز مسار مسؤولي الذكاء الاصطناعي التنفيذيين على تطبيق سياسات وأطر الذكاء الاصطناعي في دبي عبر ورش عمل تفاعلية.

ويعمل مسار مالكي المنتجات والخدمات على إرشاد المشاركين من مرحلة الفكرة إلى تطوير حالات الاستخدام وقياس الأثر، فيما يساعد مسار مديري الإدارات والأقسام القيادات على تحديد فرص الذكاء الاصطناعي وتطبيق أفضل الممارسات لتحسين الخدمات وأتمتة العمليات.

أما مسار الموظفين، فيركز على بناء المهارات العملية في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل، بما يشمل هندسة الأوامر Prompt Engineering، وأتمتة المهام باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، وأدوات تعزيز الإنتاجية المصممة لمختلف الوظائف، ويتم تقديمه عبر ندوات إلكترونية، وتدريب حضوري، ودورات افتراضية.

ومن المتوقع أن يسهم البرنامج في تعزيز الثقافة المعرفية بالذكاء الاصطناعي، وتسريع الإنتاجية، وبناء قدرات مؤسسية مستدامة، إلى جانب دعم تبني الابتكار على نطاق أوسع في القطاع الحكومي، بما يعزز رؤية دبي الرقمية نحو نموذج حكومي مستقبلي قائم على التكنولوجيا.