Home » أفريقيا » مبادرة MBRGI للتعلم الرقمي تتوسع في إفريقيا لدعم أكثر من 500 ألف مستفيد

أعلنت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية (MBRGI) عن إطلاق مرحلة جديدة من مبادرة التعلم الرقمي، التي تقودها المدرسة الرقمية، بهدف توفير التعليم الرقمي لأكثر من 500 ألف شخص في ست دول إفريقية، هي: موريتانيا، ونيجيريا، وليسوتو، وزامبيا، وناميبيا، وأنغولا، وذلك من خلال برنامج يمتد على مدى ثلاث سنوات.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز منظومة التعلم الرقمي عبر تنفيذ مشاريع تعليمية مستدامة، تشمل دعم التعليم المدرسي، وإنشاء مساحات مخصصة للتعلم الرقمي، وتطوير قدرات المعلمين، وتأهيل الشباب لدخول سوق العمل. كما وقّعت المدرسة الرقمية مذكرات تعاون مع الجهات المعنية في الدول المستهدفة لضمان تنفيذ البرامج وتحقيق أهدافها.

وقال عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي ورئيس مجلس إدارة المدرسة الرقمية، إن المبادرة تجسد التزام المؤسسة بتوسيع نطاق برامجها والوصول إلى مزيد من الطلبة والمعلمين والشباب في المجتمعات الأقل حظاً حول العالم.

وأوضح أن المدرسة الرقمية تنظر إلى التعلم الرقمي باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية الاجتماعية الإيجابية، وتواصل تعزيز شراكاتها مع المؤسسات في دولة الإمارات وعلى المستوى الدولي لتطوير المنظومات التعليمية والثقافية، واستكشاف الفرص العلمية والتكنولوجية الجديدة التي تسهم في تحسين جودة الحياة.

وأضاف العلماء أن الحلول المتقدمة للتعلم الرقمي تُمكّن المجتمعات المحرومة من تجاوز العوائق التي تحول دون الحصول على التعليم، عبر توسيع الوصول إلى فرص تعليمية عالية الجودة.

وتركز المبادرة كذلك على تحقيق أثر تعليمي وتنموي مستدام من خلال توفير مسارات تعليمية وتدريبية مرنة تعتمد على التكنولوجيا، بما يتيح للطلاب الاستفادة من تعليم رقمي متقدم، إلى جانب تزويد عشرات الآلاف من المعلمين بمهارات التدريس الحديثة والكفاءات الرقمية.

كما سيعمل البرنامج على إعداد الشباب بمهارات عملية وخبرات تطبيقية تعزز فرصهم في الحصول على وظائف، إضافة إلى إنشاء 100 مساحة للتعلم الرقمي في الدول المشاركة.

وسيتم تقديم البرامج التعليمية بسبع لغات، بما يعزز الشمولية ويوسع نطاق الاستفادة، مع توفير إمكانية الوصول إلى مصادر تعليمية عالية الجودة ومراجع أكاديمية معترف بها دولياً، بما يدعم تطوير مهارات المتعلمين واستمرار رحلتهم التعليمية.

وتأسست مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عام 2015 كمظلة تضم أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة أطلقها ويدعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتركز أعمالها على خمسة محاور رئيسية تشمل: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة الأمراض، ونشر التعليم والمعرفة، والابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المجتمعات.

وتسعى المؤسسة إلى مواجهة التحديات العالمية عبر الاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص التعليم، ومكافحة الفقر والأمراض، وترسيخ قيم التسامح، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.

وأُطلقت المدرسة الرقمية في نوفمبر 2020 ضمن محور نشر التعليم والمعرفة التابع للمؤسسة، لتوفير تعليم رقمي ومدمج وعن بُعد عالي الجودة للمجتمعات الأقل حظاً، بما في ذلك اللاجئون والنازحون.

وبصفتها أول مدرسة رقمية معتمدة دولياً مخصصة للفئات الهشة، تعتمد المدرسة الرقمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خطط تعليمية مخصصة تستند إلى تحليل بيانات أداء كل طالب.

وتحمل المدرسة اعتماد رابطة نيو إنغلاند للمدارس والكليات (NEASC)، وتخدم حالياً أكثر من 850 ألف مستفيد في 40 دولة، من خلال برامج تُقدم باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والإندونيسية، والكردية. ومن خلال مبادرة MBRGI للتعلم الرقمي، تسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الرقمي وتعزيز فرص التعلم للمجتمعات الأقل حظاً في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.