Home » إنترسيك » إنترسيك 2026 » السلامة الذكائية محور رئيسي في مؤتمر إنترسك للصحة والسلامة 2026

في الدورة السابعة والعشرين من معرض إنترسك، كشف الخبراء عن كيفية تحول سلامة الذكاء الاصطناعي إلى عامل مؤثر في تحسين عمليات العمل في بيئات تتطلب السلامة بدرجة عالية. وسلط المؤتمر الضوء على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الاستخدامات العملية في المواقع الحرجة للسلامة.

خلال جلسة بعنوان الذكاء الاصطناعي والسلامة 4.0: إعادة التفكير في المخاطر البشرية»، ناقش المشاركون دور الذكاء الاصطناعي في التحليلات التنبؤية، وتحديد المخاطر، وأنظمة الإنذار المبكر. وأكدوا أن الهدف من الذكاء الاصطناعي هو تعزيز المسؤولية البشرية وليس استبدالها.

وأشار الدكتور وضاح ص. غانم الهاشمي، رئيس اللجنة الاتحادية للصحة والسلامة المهنية، إلى أن الشركات لا يمكنها تفويض المسؤولية إلى الخوارزميات. وقال: نفوّض المهام، لكن لا نفوّض المسؤولية.

كما استشهد المتحدثون بحالات عملية في المصافي حيث ساهمت أدوات الذكاء الاصطناعي التنبؤية في تقليل عمليات التفتيش اليدوية، مما أثار تساؤلات حول الاعتماد المفرط على التكنولوجيا ووجود نقاط عمياء محتملة في أنظمة السلامة.

وكشف الدكتور إسلام أدرا، نائب الرئيس لشؤون الصحة والسلامة والبيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعبر مركز العمليات لدى DP World، أن الثقة تمثل تحديًا رئيسيًا عند دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، مشيرًا إلى أن سمعة الذكاء الاصطناعي غالبًا ما ترتبط بالمراقبة، ما قد يثير قلق الموظفين.

وقد أدار الجلسة إسحاق أوشولور، كبير مهندسي الجودة والصحة والسلامة والبيئة ومستشار التحول الرقمي في SMGT، مشجعًا مجالس الإدارة والتنفيذيين على دمج الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجيات السلامة بدلاً من اعتباره مشروعًا منفصلًا.

يجمع مؤتمر إنترسك للصحة والسلامة 2026، بدعم من IOSH، خبراء عالميين لمناقشة مواضيع الصحة المهنية، والرفاه النفسي، وإدارة المخاطر، والتقنيات الحديثة في السلامة.

أبرز النقاط:

  • يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتوقع المخاطر، وتقليل الحوادث، وتحسين الكفاءة التشغيلية.
  • يجب على الشركات الحفاظ على المسؤولية البشرية حتى عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
  • استكشف المؤتمر ابتكارات السلامة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية والبناء والطرق.