Home » الأمن السيبراني » الإمارات تعطي أولوية لحماية الأطفال رقمياً.. الحمد يؤكد تعزيز التعاون مع TikTok

تواصل دولة الإمارات إعطاء أولوية قصوى لتعزيز السلامة الرقمية، في وقت تعمل فيه الهيئة الوطنية للإعلام على توسيع تعاونها مع TikTok بهدف توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال واليافعين.

وأكد عبدالله بن محمد بن بطي الحمد، رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للإعلام، أن حماية الأطفال واليافعين في الفضاء الرقمي تمثل أولوية استراتيجية لقيادة دولة الإمارات.

وأوضح أن بناء مستقبل أكثر إشراقاً يبدأ بتهيئة بيئة رقمية آمنة وموثوقة تشجع على التعلم والإبداع والابتكار، مع حماية الأجيال القادمة من المخاطر المرتبطة بالتطور التكنولوجي المتسارع.

وخلال اجتماع عقد في العاصمة البريطانية لندن مع جايد نيستر، مدير سياسات البيانات العامة لأوروبا في TikTok، استعرض الحمد جهود دولة الإمارات في بناء منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات والشراكات الاستراتيجية، بما يحقق التوازن بين الانفتاح التكنولوجي والحفاظ على القيم المجتمعية، مع توفير أعلى مستويات الحماية للمستخدمين، ولا سيما الأطفال واليافعين.

ويأتي الاجتماع ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الشراكات الداعمة للحلول المبتكرة في ظل التطور المتسارع للمشهد الرقمي، وبما يسهم في بناء منظومة رقمية أكثر أماناً وموثوقية للمستخدمين.

وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز سلامة الأطفال واليافعين على الإنترنت، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات السياسات الرقمية، وحوكمة المنصات، والاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة.

كما استعرض الطرفان آليات تطوير تجارب رقمية ملائمة للفئات العمرية المختلفة، وتعزيز الأطر التنظيمية التي توازن بين الابتكار وحماية المستخدمين، وتحسين ممارسات الإشراف المسؤول على المحتوى، إضافة إلى بحث سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم منظومة الإعلام من خلال تطبيقات أخلاقية ومسؤولة، بما يعزز التزام دولة الإمارات بتطوير بيئة رقمية آمنة.

وأشار الحمد إلى أن التحول الرقمي المتسارع يفرض مسؤولية مشتركة على الجهات التنظيمية ومنصات التكنولوجيا العالمية لتطوير نموذج متوازن يدعم الابتكار ويعزز ثقة المجتمع.

وأضاف أن بناء منظومة إعلامية جاهزة للمستقبل يتطلب شراكات استراتيجية تركز على تبادل المعرفة، وتطوير السياسات، واعتماد أفضل الممارسات الدولية في مجال الحوكمة الرقمية.

وقال الحمد: من خلال تعاوننا مع TikTok، نسعى إلى ترجمة هذه الرؤية المشتركة إلى مبادرات عملية، كما نلتزم بتمكين صناع المحتوى من أدوات المسؤولية الرقمية، بما يساعدهم على إنتاج محتوى إيجابي وهادف يسهم في إثراء المجتمع.

وأكدت الهيئة الوطنية للإعلام أنها ستواصل توسيع شراكاتها مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية لدعم منظومة إعلام رقمي أكثر أماناً وموثوقية، ومواكبة التحولات في المشهد الإعلامي العالمي، وتعزيز أفضل الممارسات التنظيمية والتقنية، بما يدعم جهود دولة الإمارات في ترسيخ السلامة الرقمية.