Home » الذكاء الإصطناعي » SandboxAQ تطلق أدوات جديدة للتصدي لمخاطر الذكاء الاصطناعي الظلّي

أعلنت شركة SandboxAQ عن إطلاق حلّ جديد ضمن منصة AI-SPM يهدف إلى مساعدة المؤسسات على مواجهة المخاطر المتزايدة للذكاء الاصطناعي غير المُدار، أو ما يُعرف بـ”الذكاء الاصطناعي الظلّي”. وأفادت الشركة بأن الحل يوفر رؤية شاملة لكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي عبر البنى التقنية المختلفة، ويُجري تقييمات للأنظمة لاكتشاف الثغرات القابلة للاستغلال، والاعتماديات غير الآمنة، وتهديدات التعرض مثل حقن الأوامر، وتسرب البيانات، والوصول غير المصرح به. ويهدف الحل إلى تمكين المؤسسات من اتخاذ إجراءات استباقية قبل أن يؤدي الذكاء الاصطناعي غير المُدار إلى خروقات أمنية خطيرة.

وكشفت الشركة عن أبحاث جديدة تُظهر اتساع فجوة الأمان في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ بيّنت النتائج أن 79% من المؤسسات تستخدم الذكاء الاصطناعي في بيئات الإنتاج، في حين أن 72% منها لم تُجرِ تقييمًا أمنيًا شاملًا للذكاء الاصطناعي مطلقًا. كما أن 6% فقط نفذت استراتيجية أمنية متكاملة مخصصة لهذا المجال. وعبّر أكثر من نصف المشاركين عن قلق كبير من مخاطر بيانات الاعتماد المكشوفة والأسرار داخل الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بينما لا يستخدم سوى 39% أدوات مخصصة لمعالجة هذه المخاطر. وتأتي هذه النتائج في ظل تقارير حديثة تشير إلى أن جهات مدعومة من دول تستغل نماذج ذكاء اصطناعي تجارية لتنفيذ حملات تجسس إلكتروني تستهدف مؤسسات كبرى وحكومات.

وقال جاك هيداري، الرئيس التنفيذي لشركة SandboxAQ، إن الذكاء الاصطناعي يوسع نطاق الهجمات بوتيرة تفوق قدرة أدوات الأمن التقليدية على مواكبتها، مضيفًا أن المهاجمين أصبحوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي لسرقة البيانات، والتلاعب بالأنظمة الداخلية، وأتمتة عمليات الاختراق. وحذّر من أن المؤسسات التي تفتقر إلى رؤية كاملة لآلية عمل الذكاء الاصطناعي ووكلائه داخل بيئاتها “تعمل في الظلام”، وعليها التحرّك بسرعة قبل أن يصبح أي نظام غير مُدار مصدر الخرق التالي.

ويتيح عرض AQtive Guard AI-SPM للمؤسسات اكتشاف منظومتها الكاملة للذكاء الاصطناعي وتحليلها وتأمينها، بما يشمل النماذج والتطبيقات والبيانات وخطوط الربط. كما أعلنت الشركة أن الحل الجديد يوسّع قدراتها في الفحص التشفيري ليشمل الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، معتمدًا على تقنيات تفتيش عميق لكشف الأصول الخفية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ما يمنح فرق الأمن رؤية شاملة للمخاطر “من الشفرة إلى السحابة”.

وتشمل أبرز الميزات التي أعلنتها SandboxAQ:

  • اكتشاف أصول الذكاء الاصطناعي عبر بيئات السحابة والشفرة.
  • تقييم الأنظمة لاكتشاف الثغرات القابلة للاستغلال والاعتماديات ومخاطر التعرض، مثل هجمات حقن الأوامر أو تسرب البيانات.
  • فرض السياسات والحوكمة ومتطلبات الامتثال التنظيمي للذكاء الاصطناعي.
  • مراقبة خطوط العمل لرصد الشذوذ والهجمات والحوادث.

وأوضحت الشركة أن القدرات الجديدة صُممت خصيصًا لمعالجة تحديات “الذكاء الاصطناعي الظلّي”، الذي يواصل التنامي مع تسارع تطوير حلول الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات دون توفير ضوابط أمنية كافية.