Home » التخزين » Pure Storage تكشف تصاعد المخاطر المرتبطة بسيادة البيانات

أعلنت شركة Pure Storage المدرجة في بورصة نيويورك والمتخصصة في أنظمة تخزين البيانات المتقدمة عن نتائج جديدة حول سيادة البيانات بالتعاون مع جامعة التكنولوجيا في سيدني (UTS). وأوضح التقرير أن عدم اليقين الجيوسياسي والتشريعات المتغيرة يحوّلان سيادة البيانات من مجرد التزام امتثالي إلى مخاطر تجارية حرجة.

وكشف استطلاع شمل قيادات صناعية في تسع دول عن إجماع واسع بشأن خطورة تجاهل سيادة البيانات، حيث أظهر أن:

  • 100% أكدوا أن مخاطر السيادة دفعت المؤسسات إلى إعادة النظر في مواقع تخزين البيانات.
  • 92% قالوا إن التحولات الجيوسياسية تزيد من حجم هذه المخاطر.
  • 85% حذّروا من أن فقدان ثقة العملاء يُعد من أبرز تبعات تجاهل سيادة البيانات.

وتُظهر النتائج تشكّل “عاصفة مثالية” ناجمة عن تداخل تعطّل الخدمات ومخاوف التدخل الخارجي وتغيّر الأطر التنظيمية، ما يعرض الشركات لخطر خسائر في الإيرادات وغرامات محتملة وتضرر السمعة.

وأوصت Pure Storage باعتماد نهج هجين لإدارة سيادة البيانات يقوم على تقييم عبء العمل الحرج والاحتفاظ بالبيانات الحساسة في بيئات سيادية، مع الاستفادة من الحوسبة السحابية العامة للمهام الأقل حساسية. ويسهم هذا النهج في تحقيق التوازن بين الامتثال والابتكار والمرونة التشغيلية.

وقال أليكس ماكمولان، المدير التقني الدولي في Pure Storage: “إن وجود استراتيجية حديثة لسيادة البيانات أصبح أمرًا أساسيًا. ويتعين على المؤسسات البدء بتقييم المخاطر وحماية عبء العمل الحرج والاستفادة من السحابة العامة حيثما أمكن للحفاظ على القدرة على الابتكار.”

وأكد الخبراء أن سيادة البيانات لم تعد خيارًا. ووصف غوردون نوبل، مدير الأبحاث في جامعة UTS، نتائج الاستطلاع بأنها “جرس إنذار”. بينما أشارت أرشانا فينكاترامان، مديرة الأبحاث الأولى في IDC أوروبا، إلى أن المؤسسات التي تركّز على مرونة البيانات والاستقلالية الاستراتيجية ستكون أكثر قدرة على الحد من المخاطر وتعزيز الثقة.