Home » الأمن السيبراني » “الرؤساء التنفيذيون” يلتزمون بنهج موحد تجاه المرونة الإلكترونية

للمرة الأولى يحث أصحاب الشان البارزون في قطاعي النفط والغاز على التآزر لمكافحة الهجمات الإلكترونية المدمرة للأعمال، وتأتي هذه الخطوة كردة فعل على الانتهاكات الإلكترونية الهائلة في العامين الماضيين التي كشفت عن ضعف البنية التحتية الرئيسية. إدراكًا للحاجة إلى استعداد جماعي أقوى، وقّعت 18 شركة على تعهد المرونة السيبرانية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2022.

قال ألكساندر كليمبرغ، رئيس مركز الأمن السيبراني في المنتدى الاقتصادي العالمي: “تم اعتماد تعهد المرونة الإلكترونية لأول مرة من قبل الرؤساء التنفيذيين الرئيسيين في سلسلة قيمة النفط والغاز، وهي خطوة بارزة لأنها تشير إلى الاعتراف بتعقيدات بناء نظام إيكولوجي للصناعة قادر على الصمود السيبراني والالتزام بالعمل الجماعي لتحقيق ذلك. يفخر مركز المنتدى الاقتصادي العالمي للأمن السيبراني بقيادة هذا الجهد بالتعاون مع شركائنا، ونتطلع إلى توسيع نطاق التعهد لصناعات أخرى في المستقبل”.

يشجع التعهد التحول نحو ثقافة المرونة من خلال التصميم، خطط المرونة الإلكترونية على مستوى النظام الإيكولوجي، وزيادة التعاون بين الأطراف.

صرّح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية: “مع تعميق العالم لبصمته الرقمية، إزدادت التهديدات الإلكترونية تعقيدًا. لكن في حال قيام شركة واحدة بالعمل بمفردها، فإن ذلك يشبه فعليًا إغلاق البوابة الأمامية مع ترك الباب الخلفي مفتوحًا على مصراعيه. على الشركات ان تعمل معًا إذا أرادت حقًا حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة التي يعتمد عليها مليارات الأشخاص حول العالم”.

من جهته، قال روبرت إم لي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “دراغوس”: “إن ممارسات المرونة الإلكترونية الشائعة على مستوى الصناعة هي حاجة، ونظرًا لأن عالمنا أصبح أكثر ارتباطًا رقميًا، فمن الضروري، خاصة بالنسبة لتقنيتنا الصناعية والتشغيلية، ضمان التشغيل الآمن لبنيتنا التحتية.”

يهدف التعهد إلى حشد الدعم العالمي لتحسين المرونة الإلكترونية عبر النظم الإيكولوجية للصناعة. يوافق الموقعون على التعهد على التعاون واتخاذ إجراءات جماعية بشأن المرونة الإلكترونية. كما يهدف الالتزام، الذي تم إطلاقه بالتعاون مع المؤسسات المشاركة في مبادرة المرونة الإلكترونية في النفط والغاز التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى تشجيع الشركات على اتخاذ خطوات هادفة لتحسين المرونة الإلكترونية عبر صناعتها.

المؤسسات التي وافقت على التعهد هي: “أيكر أيه أس أيه”، “أيكر بي بي”، “أرامكو”، “تشك بوينت سوفتوير تكنولوجيز”، “كلاروتي”، “كوغنايت”، “دراغوس”، “إيكو بترول”، “إيني”، “إنكويست”، “غالب”، “غلوبال ريزيليانس فيديرايشن”، “مار تكنيمونت”، “أوكسيدنتل بتروليوم”، “أو تي أيزاك”، “بتروناس”، “ريبسول”، و”سنكور”.

وسيواصل المنتدى تعزيز التعهد عبر النظم الإيكولوجية الصناعية المتنوعة من أجل تسهيل اعتماد مبادئ المرونة الإلكترونية.