Home » سلسلة القيمة التقنية » Submer وACES تتعاونان لتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في السعودية

وقعت شركة Submer مذكرة تفاهم مع شركة ACES (Advanced Communications & Electronics Systems) لتسريع تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

وبموجب الاتفاقية، ستعمل الشركتان بشكل مشترك على تنفيذ مشاريع تلبي الاحتياجات المتزايدة لأحمال الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.

وستساهم Submer بالخبرات الهندسية والتقنيات اللازمة على امتداد دورة حياة المشاريع، بينما ستوفر ACES خدمات التنفيذ المحلية والبنية التحتية والاستثمار.

ويشمل التعاون تخطيط المنشآت والخدمات الاستشارية، إلى جانب تصميم وبناء المواقع الجديدة وتحديث المواقع القائمة. كما يتضمن دمج أنظمة تقنية المعلومات، بما في ذلك الحوسبة والشبكات وأنظمة المراقبة.

ويمتد نطاق التعاون أيضا إلى أنظمة التبريد والطاقة، بما في ذلك تقنيات التبريد السائل والتبريد بالغمر المتقدمة. كما ستبحث الشركتان فرص الاستثمار المشترك المحتملة في تعزيز قدرات مراكز البيانات في السعودية.

ومع تقدم المملكة في تنفيذ أجندتها الرقمية وأهداف الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية السعودية 2030، تؤدي زيادة كثافة وحدات الخوادم إلى ارتفاع متطلبات الطاقة والتبريد وتصميم المنشآت ودمج أنظمة تقنية المعلومات. ويهدف الشريكان إلى دعم العملاء بدءا من مراحل التخطيط المبكرة وحتى التنفيذ والتشغيل على المدى الطويل.

وقال خالد الجمد، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في Submer، إن طموحات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي تتقدم بوتيرة أسرع من نماذج البنية التحتية التي تدعمها. وأضاف أن ارتفاع كثافة وحدات الخوادم يفرض ضغوطا متزايدة على أساليب التصميم التقليدية، فيما يضطر العملاء في كثير من الأحيان إلى التنسيق بين جهات منفصلة للهندسة والإنشاء والتكامل والتمويل.

من جانبه، قال الدكتور أكرم أبو راس، الرئيس التنفيذي للمجموعة في ACES، إن الاتفاقية تجمع بين العناصر الأساسية المطلوبة لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في المملكة. وأوضح أن Submer توفر خبرات هندسية وتقنية متقدمة على امتداد دورة حياة المشروع، بينما تتمتع ACES بخبرة مثبتة في التنفيذ محليا وحضور قوي في السوق وقدرات استثمارية.

وتهدف الشراكة إلى تلبية متطلبات البنية التحتية الناجمة عن نشر حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء بكثافات أكبر. ومن خلال هذا التعاون، ستظل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي محور اهتمام رئيسيا مع مواصلة السعودية توسيع قدراتها في مجال البنية التحتية الرقمية.