Home » التعليم » افتتاح مختبر ASUS وIntel للذكاء الاصطناعي في وزارة التربية والتعليم العُمانية

افتُتح رسميًا مختبر ASUS وIntel للذكاء الاصطناعي في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة في ولاية عبري، في خطوة تُعد أول مشروع يركز على الذكاء الاصطناعي تنفذه ASUS Education في المنطقة، ويعكس التزام الشركة بتعزيز تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.

وجرى تطوير المختبر بالتعاون مع Intel لدعم جهود سلطنة عُمان في تزويد الطلبة بالمهارات المستقبلية، وتمكين المعلمين، وتعزيز قدرات البحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040 التي تضع الذكاء الاصطناعي كأحد الركائز الأساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز جاهزية السلطنة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وزُوّد مختبر ASUS وIntel للذكاء الاصطناعي في عُمان بمجموعة من أجهزة ASUS الجاهزة للذكاء الاصطناعي لدعم مختلف التطبيقات التعليمية والبحثية. ويضم المختبر أجهزة Chromebook المتينة، وحواسيب شخصية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة All-in-One (AiO) المخصصة للفصول الدراسية والمختبرات، إلى جانب أجهزة عالية الأداء مهيأة لأبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

كما صُممت هذه الأجهزة مع مراعاة معايير الاستدامة للمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن توفير عمر بطارية طويل واتصال موثوق، بما يجعلها مناسبة لبيئات التعلم الهجين.

وتعمل الأجهزة بمعالجات Intel Core Ultra التي توفر إمكانات ذكاء اصطناعي مدمجة تدعم الإبداع والإنتاجية والأداء الاحترافي، حيث يتم تسريع عمليات الذكاء الاصطناعي عبر ثلاثة محركات معالجة هي: وحدة المعالجة المركزية (CPU)، ووحدة معالجة الرسومات (GPU)، ووحدة المعالجة العصبية (NPU)، بما يضمن تشغيل تطبيقات وأحمال عمل الذكاء الاصطناعي بكفاءة.

ويجمع المختبر بين تصميمات أجهزة ASUS وتقنيات الذكاء الاصطناعي من Intel والخبرة المحلية لشركة Bahwan Projects and Telecoms لتوفير بيئة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتشمل الأجهزة المستخدمة حواسيب ExpertBook P3405 وExpertBook P5405 وExpertBook B1403 وExpertBook B3405 الحائزة على جوائز، إلى جانب مجموعة أجهزة All-in-One من ASUS.

وقال الدكتور فيصل البوسعيدي، المدير العام للمديرية العامة لتقنية المعلومات، إن الوزارة تُقدر جهود ASUS وIntel وBahwan Projects and Telecoms في إنشاء مختبر الذكاء الاصطناعي بمحافظة الظاهرة، مؤكدًا أن المبادرة تدعم استراتيجية وزارة التربية والتعليم لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلبة.

من جانبها، قالت مادلين هونغ، المدير العام لمنطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (East EMEA & META Commercial System BG) في ASUS، إن الشركة تفخر بالشراكة مع Intel لإطلاق مختبر الذكاء الاصطناعي في وزارة التربية والتعليم العُمانية، مشيرة إلى أن ASUS ستستعرض حلولها الجاهزة للذكاء الاصطناعي لمساعدة المعلمين والطلبة على استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية ومراكز الأبحاث.

وأضافت هونغ أن المختبر من المتوقع أن يصبح مركزًا للابتكار وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يدعم رؤية عُمان 2040 والبرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التعاون مع Intel وBahwan Projects & Telecoms سيمنح المعلمين والطلبة فرصة الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي.

بدوره، قال ياسر محمد خير، الرئيس التنفيذي لمجموعة سهيل بهوان القابضة، إن هذا التعاون يجسد التزام المجموعة بدعم التعليم عبر التكنولوجيا والابتكار، موضحًا أن الجمع بين حلول ASUS الجاهزة للذكاء الاصطناعي، ومعالجات Intel المتقدمة، والخبرة المحلية للمجموعة، سيوفر للمعلمين والطلبة الموارد اللازمة للنجاح في عصر الذكاء الاصطناعي.

من جهته، قال المهندس طه خليفة، المدير العام لشركة Intel في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشركة سعيدة بالتعاون مع ASUS في إنشاء مختبر الذكاء الاصطناعي بولاية عبري، موضحًا أن معالجات Intel Core Ultra ستدعم جيلًا جديدًا من التعليم المعزز بالذكاء الاصطناعي من خلال الجمع بين التقنيات المحسنة للذكاء الاصطناعي وأجهزة ASUS، مؤكدًا أن المبادرة ستساعد الطلبة والمعلمين على استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040.

وأوضحت ASUS أن قطاع التعليم لديها يدعم مدارس التعليم العام (K-12) ومؤسسات التعليم العالي ومراكز الأبحاث عبر توفير تقنيات متينة وآمنة وسهلة الإدارة، صُممت لتلبية متطلبات بيئات التعلم الحديثة. وأضافت الشركة أنها نشرت حلولها التعليمية في أكثر من 100 دولة، وتواصل التعاون مع الحكومات في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا لدعم برامج التعلم الرقمي الوطنية. ومن خلال مختبر ASUS وIntel للذكاء الاصطناعي في عُمان، تسعى الشركة إلى توسيع فرص التعلم في مجال الذكاء الاصطناعي والمساهمة في رسم مستقبل التعليم في المنطقة.