Home » إنترسيك » إنترسيك 2026 » إنترسيك 2026 يسلّط الضوء على الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي في المشاريع العملاقة

سيستعرض معرض إنترسيك 2026 كيفية دمج منظومات الأمن منذ المراحل الأولى للتخطيط، بما يدعم المشاريع العملاقة المتنامية في منطقة الخليج. وأُعلن عن الحدث قبيل انعقاد قمة قادة الأمن الدولية، المقرّر تنظيمها خلال الفترة من 12 إلى 14 يناير في مركز دبي التجاري العالمي.

وستبحث القمة كيفية تضمين متطلبات الأمن ضمن مشاريع التطوير الكبرى في مختلف أنحاء المنطقة، حيث أفادت تقارير بأن مشاريع مثل العلا ونيوم والدرعية تُعيد صياغة مفاهيم التخطيط للسلامة العامة، من خلال إشراك خبراء الأمن منذ مرحلة التصميم المفاهيمي مروراً بعمليات البناء وحتى التشغيل.

وقال مالكولم سميث، مدير التميّز في السلامة العامة بالهيئة الملكية لمحافظة العلا، إن الأمن أصبح يُعامل اليوم بوصفه ركيزة أساسية في التخطيط الشامل، مشيراً إلى أن الدمج المبكر يحقق مواءمة بين الأفراد والعمليات والتقنيات مع التصميم الحضري، وتدفّقات السياحة، وأهداف المرونة، ومتطلبات التشغيل.

وتشمل المشاريع العملاقة في المنطقة قطاعات السياحة والتراث والطاقة والنقل والإسكان، ما يفرض تنوّعاً في مستويات المخاطر. ويستلزم ضمان أمن موحّد عبر هذه البيئات تخطيطاً منسقاً، وأطر حوكمة واضحة، وتكاملاً تقنياً فعالاً.

وأضاف سميث أن حجم وتعقيد المشاريع متعددة القطاعات يفرضان تحديات كبيرة على مستوى التكامل، موضحاً أن أنظمة الأمن يجب أن تخدم المجالين العام والخاص في آنٍ واحد، مع تحقيق التوازن بين تجربة الزوار ومتطلبات المرونة والامتثال، وهو ما يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين المعماريين، وخبراء التكنولوجيا، والجهات التنظيمية، والمستخدمين النهائيين.

ومن المنظور التقني، أكد جيك فيليبس، مدير الأمن للمجموعة في IHS Towers، أن الابتكار الأمني يُعد عنصراً حاسماً في تعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات، موضحاً أن المؤسسات تعيد هيكلة أطرها الأمنية وتدمج أساليب جديدة، بما في ذلك الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي بات يُنظر إليها بوصفها أدوات رئيسية لتعزيز مخرجات الأمن.

وسيضم اليوم الافتتاحي لمعرض إنترسيك 2026 جلسة حوارية بمشاركة ممثلين عن وزارة الداخلية البريطانية، وشركة والت ديزني، وRTSG، حيث ستتناول الجلسة ممارسات الشراء في المنطقة، وتحديات تبنّي التكنولوجيا، والدروس المستفادة من المشاريع الضخمة الحديثة على المستويين الإقليمي والعالمي.

من جانبه، قال ديشان إسحاق، مدير معرض إنترسيك في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، إن برنامج المؤتمر يواصل تطوّره بوصفه منصة للنقاشات الاستراتيجية والرؤى العملية، مشيراً إلى أن دورة عام 2026 ستبحث كيفية تكامل الحوكمة والتكنولوجيا وصنع القرار لدعم منظومات أمنية مرنة ومستدامة.

ومن المتوقع أن يستقطب إنترسيك 2026 أكثر من 1,200 عارض من أكثر من 60 دولة، إلى جانب نحو 50 ألف زائر، على مساحة عرض تتجاوز 65 ألف متر مربع، ما يجعله أكبر دورة في تاريخ الحدث.

وإلى جانب القمة، سيشهد المعرض تنظيم مؤتمر الإطفاء والإنقاذ، ومؤتمر الصحة والسلامة، ومسرح أنظمة التحكم بالدخول، ومنتدى سيرا (SIRA). ويُقام الحدث تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبدعم استراتيجي من الدفاع المدني بدبي ووكالة تنظيم الصناعة الأمنية.

أبرز المحاور:

  • تركيز إنترسيك 2026 على دمج تقنيات الأمن في المشاريع العملاقة
  • تصدّر الذكاء الاصطناعي وأمن البنية التحتية للاتصالات محاور النقاش
  • مشاركة أكثر من 1,200 عارض وتوقّع حضور 50 ألف زائر