Home » الطاقة » موانئ أبوظبي ومصدر تتعاونان في مشاريع طاقة الرياح البحرية

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن شراكة جديدة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ش.م.ع مصدر، للتعاون في تطوير وتنفيذ مشاريع طاقة الرياح البحرية.

وأفاد الطرفان بتوقيع اتفاقية شراكة لدعم تطوير وتنفيذ مبادرات عالمية في مجال طاقة الرياح البحرية، حيث ستعمل مجموعة موانئ أبوظبي بشكل وثيق مع مصدر لتحديد الفرص التي يمكن أن تؤدي فيها دور الشريك والمقاول الرئيس في هذه المشاريع.

وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الجانبان على تحديد المتطلبات الفنية لمشاريع طاقة الرياح البحرية التابعة لـ«مصدر»، فيما ستسخّر مجموعة موانئ أبوظبي قدراتها البحرية والتقنية واللوجستية لدعم التنفيذ الكفؤ للمشاريع.

وتشمل مجالات التعاون الرئيسية:

  • تصنيع وتوريد المحطات الفرعية البحرية
  • حلول الخدمات اللوجستية البرية والبحرية
  • خدمات ما تحت سطح البحر، وأعمال الصيانة، ودعم العمليات

وقال الكابتن عمّار الشعيبة، الرئيس التنفيذي لقطاع الشحن والخدمات البحرية في مجموعة موانئ أبوظبي، إن المجموعة تتمتع بمكانة قوية تؤهلها لتقديم حلول تقنية معقّدة لمشاريع طاقة الرياح البحرية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تسهم في تسريع نشر حلول طاقة مستدامة ومتقدمة تقنيًا.

من جانبه، أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، أن طاقة الرياح البحرية تمثل عنصرًا أساسيًا في التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، لافتًا إلى أن الشراكات من هذا النوع تمكّن مصدر من توسيع نطاق تأثيرها ودعم الدول في تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة.

وتواصل طاقة الرياح البحرية أداء دور محوري في تحوّل قطاع الطاقة العالمي، إذ تستفيد التوربينات المثبّتة في البحر من رياح أقوى وأكثر استقرارًا، ما يتيح إنتاج طاقة أعلى وأكثر موثوقية. وكانت «مصدر» قد طوّرت وتدير بالفعل مشاريع رائدة لطاقة الرياح البحرية في أوروبا، من بينها مشروع «بالتيك إيغل» بقدرة 476 ميغاواط في ألمانيا، ومشروع «إيست أنغليا ثري» بقدرة 1.4 غيغاواط في المملكة المتحدة.

وتنسجم هذه الشراكة مع رؤية دولة الإمارات للتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، حيث تسعى مجموعة موانئ أبوظبي و«مصدر»، من خلال الاستفادة من البنية التحتية البحرية المتقدمة والحلول اللوجستية المتكاملة، إلى وضع معايير جديدة لتطوير ونشر مشاريع طاقة الرياح البحرية على المستوى العالمي.