Home » القطاع الحكومي » وزارة الموارد البشرية والتوطين تنفّذ نحو 13 مليون معاملة مؤتمتة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين إنجاز ما يقارب 13 مليون معاملة باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة، من دون تدخل بشري، منذ بداية العام وحتى 10 ديسمبر 2025.

وأوضحت الوزارة أن هذه المعاملات الذكية شملت نطاقًا واسعًا من الخدمات، ما يشكّل خطوة نوعية في دمج حلول الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف العمليات التشغيلية. ويأتي ذلك تماشيًا مع المرحلة الثانية من برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، ودعمًا لتحوّل الخدمات الرقمية، وتعزيز تنافسية سوق العمل، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية نحن الإمارات 2031.

وأكدت الوزارة اتباعها نهجًا مستدامًا في تطوير الخدمات، يرتكز على الاستخدام الأمثل لحلول الذكاء الاصطناعي، وبنية تحتية رقمية متقدمة، وتأهيل الكوادر البشرية لإدارة الأتمتة الذكية بكفاءة. كما أسهم التكامل الإلكتروني مع الجهات الحكومية الشريكة في تحسين سهولة ممارسة الأعمال، وتوفير خدمات سريعة وسلسة على مدار الساعة.

وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة نتائج نظامها المدعوم بالذكاء الاصطناعي لإدارة حصص تصاريح العمل، الذي يدعم نمو الأعمال من خلال تبسيط الإجراءات والتخصيص الاستباقي للحصص، وفق احتياجات المنشآت ووضعها التشغيلي.

ويعكس النظام المطوّر استمرار الوزارة في توظيف الحلول الرقمية المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التميز التشغيلي، وتمكين اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، ومعالجة تحديات مثل ضيق الوقت، والأخطاء البشرية، وضعف الاستفادة من البيانات.

ومنذ بداية العام وحتى أكتوبر، منح النظام نحو 900 ألف حصة، وأنجز أكثر من 11 مليون معاملة عبر الأتمتة وحلول الذكاء الاصطناعي. وأسهم التحديث في خفض الجهد البشري بنسبة 56 في المئة، حيث جرى أتمتة نحو 175 ألف طلب من أصل 310 آلاف خلال الفترة من فبراير إلى أكتوبر، كما قلّص زمن مراجعة واعتماد طلبات الحصص المستحقة بنسبة تصل إلى 99 في المئة، من 10 أيام إلى ثانية واحدة فقط.

وشملت أبرز مخرجات حلول الذكاء الاصطناعي:

  • المنح التلقائي للحصص الأولية بعد التحقق من الأهلية
  • نماذج تنبؤية لاستشراف احتياجات القوى العاملة
  • تسريع واعتماد أكثر دقة لطلبات الحصص

كما يعتمد النظام على التحليل التنبؤي للموافقة على الحصص الإضافية، وفي حال تبيّن عدم كفاية الحصص، تُحال الحالات إلى اللجنة المختصة. ويتميز النظام بقدرات التعلّم الذاتي، إذ يعمل على تحليل البيانات الجديدة والأنماط التشغيلية لتحسين دقة القرارات بشكل مستمر، ما ينعكس إيجابًا على جودة النتائج ودقتها مع مرور الوقت.