Home » الذكاء الإصطناعي » UAE وماليزيا ورواندا توسّع برنامج زمالة الذكاء الاصطناعي لمركز الثورة الصناعية الرابعة

أعلنت كلٌّ من دولة الإمارات وماليزيا ورواندا عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في تسريع تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي في دول الجنوب العالمي، وذلك في إطار شبكة مركز الثورة الصناعية الرابعة العالمية (C4IR).

وترمي هذه الشراكة إلى دعم الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز انتشاره بشكل أخلاقي في الاقتصادات الناشئة. ويأتي هذا الإعلان عقب توسيع برنامج زمالة الذكاء الاصطناعي التابع لمركز الثورة الصناعية الرابعة، الذي أطلقته الإمارات ورواندا خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2024، لتنضم إليه ماليزيا من خلال توقيع مذكرة تفاهم جديدة.

وسيعمل البرنامج الموسع على تعزيز تبادل المعرفة، وتنقل المواهب، ومشاريع تطوير الذكاء الاصطناعي المشتركة. كما أنه يعزز التأثير العالمي لشبكة C4IR.

  • ستتعاون الإمارات العربية المتحدة وماليزيا ورواندا في وضع أطر عمل مسؤولة للذكاء الاصطناعي.
  • تدعم الشراكة التنمية المستدامة التي يقودها الذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي.وأعرب جوبيند سينغ ديو عن فخر بلاده بالانضمام إلى جهود الإمارات ورواندا في تسريع التحوّل الرقمي وبناء مستقبل أكثر شمولًا، مشيرًا إلى أن برنامج الزمالة يشكّل جسرًا حيويًا يربط خبراء الذكاء الاصطناعي عبر القارات.

من جهته، أكد خلفان بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا جديدة لتعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وأشار أيتوغ جوكسو، من المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى أن مذكرة التفاهم تمثل محطة مفصلية في توحيد جهود خبراء الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق التقدّم المستدام.

بدورها، شددت كريستال روجيغي، المديرة التنفيذية لمركز C4IR في رواندا، على أهمية ترسيخ الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي، ودعم المبادرات الرائدة مثل مختبر الابتكار في الذكاء الاصطناعي والقمة العالمية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا.

يُذكر أن مركز C4IR في دولة الإمارات، الذي أُطلق عام 2019 بالتعاون بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، يضطلع بدور محوري في تعزيز التعاون التكنولوجي العالمي، وقد أسهم خلال السنوات الماضية في بناء شراكات فاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتسعى شبكة مركز الثورة الصناعية الرابعة العالمية إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من التقنيات الناشئة، مع التركيز على الحدّ من المخاطر المرتبطة بها.