Home » التقنيات الناشئة » NetApp سباق عالمي محتدم على ريادة الذكاء الاصطناعي

أصدرت شركة NetApp، المتخصصة في البنية التحتية الذكية للبيانات، تقريرًا جديدًا بعنوان “سباق الفضاء في الذكاء الاصطناعي”، تناول المنافسة العالمية بين الدول في مجال الابتكار في الذكاء الاصطناعي، وكشف أن السباق نحو الريادة العالمية في هذا المجال يشهد تصاعدًا ملحوظًا.

ويستند التقرير إلى استطلاع شمل رؤساء تنفيذيين ومديري تقنية المعلومات من الولايات المتحدة، والصين، والمملكة المتحدة، والهند. وأوضحت نيت آب أن بعض الدول تتقدّم حاليًا في هذا السباق، إلا أن لكل منطقة فرصة للنجاح وتحقيق التميز في ميدان الذكاء الاصطناعي.

وبحسب التقرير، أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا لنجاح الأعمال؛ فالمنطقة التي تقود مسيرة الذكاء الاصطناعي ستحظى بمزايا اقتصادية، وتحسّن في جودة الحياة، وتأثير سياسي أكبر. وأكدت الشركة أن على المؤسسات جعل بياناتها متاحة، وآمنة، وقابلة للتوسع لتحقيق نتائج فعالة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وشبّهت غابي بوكو، المديرة التنفيذية للتسويق في نيت آب، سباق الذكاء الاصطناعي بسباق الفضاء في الستينيات، مشددة على أن البنية التحتية الذكية، القابلة للتوسع والآمنة للبيانات، ستكون العامل الحاسم في التفوق. وأضافت أن المؤسسات التي تهيئ بياناتها للذكاء الاصطناعي ستحقق رؤى متقدمة وكفاءة تشغيلية عالية.

أبرز نتائج التقرير:

  • 81% من المشاركين عالميًا يجرّبون أو يوسّعون مشاريع الذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتهم.
  • 88% أكدوا أن مؤسساتهم مستعدة جزئيًا أو كليًا للتحوّل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

المشاركون من الهند (29%) والمملكة المتحدة (32%) أبدوا شعورًا متزايدًا بالضغط التنافسي، فيما اعتُبرت الصين والولايات المتحدة في طليعة الدول المتقدمة في هذا المجال.

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن جميع الدول تستثمر بقوة في هذا القطاع، ما يجعل السباق مفتوحًا على مصراعيه.

كما كشف التقرير عن اختلاف في الاستراتيجيات الإقليمية؛ إذ يركّز 35% من قادة الصين على قابلية التوسع، وهي نسبة تفوق المتوسط العالمي بـ11%، في حين تركّز الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند على دمج الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة الحالية لتحقيق قيمة طويلة الأمد.

وسلّط التقرير الضوء أيضًا على فجوة في التوافق داخل الصين بين الرؤساء التنفيذيين وقادة تقنية المعلومات؛ إذ قال 92% من الرؤساء التنفيذيين إن لديهم مشاريع نشطة في الذكاء الاصطناعي، بينما وافقهم الرأي 74% فقط من قادة تقنية المعلومات. أما في الولايات المتحدة، فقد أظهر الطرفان توافقًا أكبر، حيث صرّح 61% من كليهما بأن مؤسساتهم مستعدة لتبني الذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من حالة التفاؤل، عبّر 79% من المشاركين عالميًا عن مخاوفهم من أن تؤدي استراتيجيات البيانات غير المدروسة إلى نماذج غير دقيقة وتحليلات متحيزة.

من جانبه، قال راسل فيشمان، مدير إدارة المنتجات الأول في نيت آب، إن البنية التحتية القوية للبيانات، إلى جانب الحلول السحابية، تُعدّ مفتاحًا لنجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المؤسسات التي تستثمر في بنية تحتية ذكية ستكون الأكثر قدرة على تحقيق القيمة من هذه التقنية.

وشدّدت نيت آب على أن البنية التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي يجب أن تكون آمنة، ومرنة، وقابلة للتوسع، بما يسمح بالانتقال السلس إلى الحوسبة السحابية، مع التحكم في التكاليف والقدرة على التكيّف مع المتغيرات.

ومع تحوّل الذكاء الاصطناعي من مجرد توليد المحتوى إلى اتخاذ القرار والتنفيذ، أكدت نيت آب أن أمان البيانات على مستوى البنية يُعدّ عنصرًا أساسيًا، مشيرة إلى أن البنية التحتية الذكية وحدها قادرة على ضمان الثقة والتحكم، مع الاستمرار في مواكبة السباق العالمي نحو الذكاء الاصطناعي.