Home » التعليم » جامعة حمدان بن محمد الذكية تطلق مبادرة وكيل ذكاء اصطناعي لكل عضو هيئة تدريس

أعلنت جامعة حمدان بن محمد الذكية عن إطلاق مبادرة رائدة بعنوان «وكيل ذكاء اصطناعي لكل عضو هيئة تدريس»، وهي الأولى من نوعها على مستوى الدولة والمنطقة. وجاء الإعلان خلال لقاء إعلامي عُقد في حرم الجامعة بدبي.

تهدف المبادرة إلى إعادة تشكيل مستقبل التعليم العالي بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 واستراتيجية التعليم 2033 (E33) ، مؤكدة الدور الريادي للجامعة في الابتكار العالمي بمجال التعليم العالي.

وأكد الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة، أن المبادرة تنسجم مع رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ورئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، مشيراً إلى أن دبي تتجه نحو مرحلة جديدة يكون فيها الذكاء الاصطناعي ركيزة رئيسة في تصميم المبادرات والخدمات المستقبلية.

وأضاف الدكتور العور أن الجامعة، وبتوجيهات معالي مطر الطاير، رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء المجلس، تسعى إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للتعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، معتبراً أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في تحويل المهام الأكاديمية إلى عمليات ذكية وسريعة، بما يعزز تجربة كل من أعضاء هيئة التدريس والطلبة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وتسعى المبادرة إلى:

  • تعزيز الدور الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس
  • تبسيط المهام الأكاديمية لإتاحة مزيد من الوقت للبحث والإشراف
  • تخصيص التجارب التعليمية والمناهج بما يلائم احتياجات الطلبة

وأشارت الجامعة إلى أن النظام خفّض زمن تطوير المحتوى بنسبة 85%، وقلّص أعباء هيئة التدريس بنسبة 95%، كما رفع مستوى الإتقان بنسبة 40%، إلى جانب خفض تكلفة تصميم وإنتاج المقررات وتعزيز جهود البحث والتطوير.

ويؤدي الوكيل الذكي عدداً من المهام، منها إعداد محتوى المقررات، وتوليد أسئلة الاختبارات، وتحليل الأداء، فضلاً عن اقتراح استراتيجيات لدعم الطلبة.

وأوضحت الجامعة أن المنصة طُوّرت بالكامل في دبي وفق المعايير الدولية، بقيادة الدكتورة ميثاء الطنيجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مؤكدة التزام المنظومة بمعايير أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، من حيث الخصوصية، وتقليل التحيز، والشفافية، وضمان سهولة الوصول.