Home » التعليم » الإمارات تطلق تعليم الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية

يشهد قطاع التعليم العالمي تحولاً كبيراً مع إدماج تعليم الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية. وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات إدراج مادة تعليم الذكاء الاصطناعي كمقرر دراسي رسمي في جميع الصفوف، من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، ابتداءً من العام الأكاديمي 2025–2026.

وأوضحت الوزارة أن نحو ألف معلم سيتولون تدريس المنهج الجديد لضمان تغطية شاملة لجميع المراحل التعليمية. ويرتكز المنهج الإماراتي للذكاء الاصطناعي على سبعة محاور رئيسية، تشمل:

  • المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي والبيانات والخوارزميات.
  • استخدام البرمجيات والوعي بالأبعاد الأخلاقية.
  • التطبيقات العملية والابتكار وتصميم المشاريع.
  • السياسات والمشاركة المجتمعية.

ويُصمَّم البرنامج بما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، بحيث يُبنى الرصيد المعرفي والمهاري لدى الطلبة تدريجياً مع تقدمهم في المراحل الدراسية.

وبهذه الخطوة، تضع الإمارات نفسها في مصاف أوائل الدول التي تعتمد الذكاء الاصطناعي مادةً دراسية مستقلة في التعليم المدرسي. وعلى المستوى العالمي، تتجه عدة دول إلى تعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي، سواء كمادة مستقلة أو مدمجة في المناهج.

ومن المقرر أن ينطلق العام الدراسي الجديد يوم الاثنين الموافق 25 أغسطس 2025 في جميع مدارس الدولة، حاملاً معه تحديثات مهمة لتعزيز النظام التعليمي في الإمارات ورفع تنافسيته على المستوى العالمي.

وفي موازاة ذلك، تُطبَّق إرشادات إلزامية لتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والمفاهيم الاجتماعية في مرحلة رياض الأطفال بالمدارس الخاصة، بهدف ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الكفاءة اللغوية وبناء الهوية الثقافية لدى المتعلمين في سن مبكرة.

كما أعلنت الوزارة إطلاق اختبار معياري جديد لطلبة الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر في المدارس الحكومية، يغطي مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، على أن تشمل المرحلة الأولى 26 ألف طالب.

ويهدف هذا التقييم إلى قياس المهارات الأساسية وتحديد جوانب الضعف وتقديم مؤشرات لمعالجة فجوات التعلم، إضافةً إلى منح الوزارة رؤية أوضح حول مستوى الطلبة في المواد الدراسية الحيوية.