Home » آخر الأخبار » UNICEF وA2RL وDCL تزود شباب الإمارات بمهارات الطائرات بدون طيار استعدادًا للمستقبل

أكملت UNICEF وA2RL ورابطة أبطال الطائرات بدون طيار (DCL) بنجاح برنامج A2RL X DCL للتعليم STEM للطائرات بدون طيار في أبوظبي، وهو مبادرة رائدة تهدف إلى تحويل التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في الإمارات. قدم البرنامج تدريبًا عمليًا لـ100 طالب في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، وتحليل البيانات، والابتكار في العالم الواقعي، مما زوّدهم بمهارات حاسمة للمستقبل. استمر البرنامج طوال شهر فبراير 2025، حيث أعد العقول الشابة لفرص العمل المطلوبة في مجالات هندسة الطائرات بدون طيار، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات.

شارك طلاب من أربع مدارس تابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب المهني والتقني (ACTVET)—مدارس ATS بني ياس أبوظبي، ATS دبي، ATS عجمان، وATS العين—في منهج دراسي مدته سبع أسابيع يمزج بين النظرية والتطبيق. يتألف البرنامج من 17 وحدة دراسية، شملت 12 جلسة نظرية وخمس ورش عمل عملية لبناء الطائرات وتشغيلها، مما أتاح للطلاب اكتساب الخبرة التقنية والتطبيقية. كما كان للطلاب خيار الحصول على شهادة المستوى الأول من TOP، التي توفر المعرفة الأساسية في عمليات الطائرات بدون طيار.

من المتوقع أن تصل صناعة الطائرات بدون طيار العالمية إلى 208.38 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي يصل إلى 25%. ومع تزايد أهمية الطائرات بدون طيار في اللوجستيات، والزراعة، والتنقل الذكي، يستمر الطلب على المهارات المتخصصة في الارتفاع. ومع ذلك، يحذر المنتدى الاقتصادي العالمي من نقص عالمي في المواهب في مجالات STEM، حيث يقدر أن 85 مليون وظيفة قد تبقى شاغرة بحلول عام 2030 بينما تظهر 97 مليون وظيفة جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وتحليل البيانات. من خلال تزويد الطلاب بمهارات STEM المتقدمة، يعالج برنامج A2RL X DCL للطائرات بدون طيار هذه الفجوات في القوى العاملة، مما يضمن استعدادهم للمهن التكنولوجية ذات النمو المرتفع.

تعد هذه المبادرة شراكة بين يونيسف، A2RL، DCL، ومعهد ولاية فرجينيا للتقنية، حيث تم تكييف منهج أكاديمية الطائرات بدون طيار والبيانات الأفريقية (ADDA) لتلبية احتياجات طلاب الإمارات. قامت ADDA، التي تمتلك فروعًا في مالاوي وإثيوبيا، بتدريب أكثر من 1000 شاب أفريقي في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، مستخدمين الطائرات في الزراعة الدقيقة، والاستجابة للكوارث، والتوصيلات الطبية. في الإمارات، قام معلمو ADDA بتقديم برنامج STEM متخصص وتحدي، مما ألهم الطلاب للمشاركة مع التكنولوجيا الناشئة. تتماشى هذه المبادرة مع رؤية ASPIRE لتعزيز الخبرات العالمية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يعزز التزام الإمارات بالتقدم التكنولوجي.

في خطوة لتوسيع نطاق تأثيرها، يتضمن البرنامج خططًا لإنشاء فريق DCL إفريقيا، مما يسمح لأفضل المواهب الأفريقية بالتنافس في رابطة أبطال الطائرات بدون طيار، بينما يلهم الأجيال القادمة من مهندسي الطائرات وطياريها.

وأكد مايكل شايبنرايف، ممثل يونيسف، على أهمية هذه المبادرة قائلاً: “يعد هذا البرنامج خطوة حاسمة في تزويد الشباب بالمهارات الأساسية للقرن الواحد والعشرين التي تعد ضرورية للنجاح في الاقتصاد الرقمي. من خلال تعاوننا مع A2RL وDCL، نقدم تدريبًا عالميًا في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار بينما نعزز الشراكات العالمية التي ستفيد المجتمعات خارج الإمارات.”

وأشارت أمل المري، مديرة برنامج STEM في ASPIRE، إلى دور البرنامج في بناء الخبرات المحلية: “في A2RL، نحن ملتزمون بتطوير المواهب المحلية وتعزيز مكانة الإمارات في الابتكار التكنولوجي. من خلال الجمع بين الخبرات العالمية والطموحات المحلية، نحن نمكّن الطلاب من الحصول على تجربة عملية في STEM، مما يجهزهم لمهن جاهزة للمستقبل.”

وأكد ماركوس ستامفر، الرئيس التنفيذي لرابطة أبطال الطائرات بدون طيار، التأثير التحويلي للبرنامج قائلاً: “تمكننا خبرتنا العميقة في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار من دفع هذه المبادرة إلى الأمام. هذه الشراكة هي شهادة على التزامنا بدمج التميز الفني مع التأثير الاجتماعي، مما يشكل الجيل المقبل من المبدعين.”

يمثل برنامج A2RL X DCL للطائرات بدون طيار خطوة جريئة نحو تطوير التعليم في مجالات STEM في الإمارات، مما يعزز القيادة التكنولوجية ويعد الجيل القادم من المبدعين لتشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار.