Home » التكنولوجيا الخضراء » Masdar City توسع مركزها التقني العالمي عبر شراكات مع الصين

أعلنت مدينة مصدر للمنطقة الحرة (MCFZ)، مركز أبوظبي للتقنية والاستدامة، عن افتتاح أول مكتب تمثيلي لها في الصين، في خطوة تعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للابتكار والنمو المستدام.

وبالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، وقّعت مدينة مصدر مذكرات تفاهم استراتيجية خلال جولة تعريفية رفيعة المستوى في مدينتي سوجو وبكين. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية والاستدامة بين الإمارات والصين، دعمًا لرؤية اقتصاد الصقر في الإمارات.

وتعد مدينة مصدر للمنطقة الحرة موطنًا لأكثر من 2,000 شركة من أكثر من 90 دولة، وهي مركز معترف به للتكنولوجيا النظيفة والابتكار والقطاعات عالية التأثير مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة والتنقل الذكي والتكنولوجيا الزراعية وتقنيات الفضاء. وتهدف التوسعة في الصين إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتسريع نقل التكنولوجيا وخلق فرص للتعاون بين مركزين رائدين للابتكار.

وسيتعاون المنتزه الصناعي بسوجو (SIP)، أحد أبرز مراكز الابتكار الصينية، مع مدينة مصدر لتعزيز الاستثمار والتجارة والمبادرات التقنية المستدامة. كما ستتولى شركة Suzhou Yingdi Consultants Co. Ltd إدارة المكتب التمثيلي الجديد، ومساعدة الشركات الصينية على دخول السوق الإماراتي.

ومن جهة أخرى، ستتعاون Beijing Zhongguancun Science City Innovation Development Co., Ltd، أحد أبرز النظم البيئية للتقنية العالية، مع مدينة مصدر لدعم الشركات الناشئة الصينية، وتسهيل تأسيس الأعمال في الإمارات، وتعزيز ريادة الأعمال، وبناء الشبكات، والتسويق المشترك.

وقال الدكتور محمد البريكي، المدير التنفيذي للمنطقة الحرة والتنمية المستدامة في مدينة مصدر:”تربط هذه التوسعة نظم الابتكار العالمية وتعزز العلاقات بين أبوظبي ومراكز التكنولوجيا الرائدة. كما تفتح طرقًا لتبادل التكنولوجيا والاستثمار والنمو المستدام بما يعود بالنفع على كلا البلدين.”

وتضع هذه المبادرات مدينة مصدر كبوابة للابتكار الصيني إلى الشرق الأوسط، مع توفير فرص للشركات الإماراتية للوصول إلى مراكز التكنولوجيا والصناعة الديناميكية في الصين.

أهم النقاط:

  • افتتاح أول مكتب تمثيلي لمدينة مصدر في سوجو وبكين.
  • توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية مع أبرز مراكز الابتكار الصينية.
  • التوسعة تدعم رؤية اقتصاد الصقر في الإمارات وتسريع نقل التكنولوجيا.