Home » جيسيك » مجلس الأمن السيبراني يحذّر من عمليات احتيال إلكتروني متطورة عبر رسائل SMS

أعلن مجلس الأمن السيبراني عن تجديد تحذيره للمواطنين من تزايد مخاطر الاحتيال الإلكتروني، مشيرًا إلى ارتفاع ملحوظ في الرسائل الاحتيالية التي تستهدف أفراد المجتمع. ودعا المجلس الجميع إلى توخي الحيطة والحذر، وحذف الرسائل المشبوهة، وتجنب التفاعل مع المرسلين المجهولين، وحظر الأرقام غير المعروفة، والإبلاغ الفوري عن أي حالات إلى الجهات المختصة.

ووفقًا للمجلس، أصبحت أساليب الاحتيال الإلكتروني أكثر تطورًا وتعقيدًا، حيث يلجأ المحتالون بشكل متزايد إلى انتحال صفة جهات حكومية أو مؤسسات رسمية أو شركات موثوقة، ويطلبون معلومات شخصية أو مالية لكسب ثقة الضحايا والحصول على بيانات حساسة. وأكد المجلس في هذا السياق أهمية الحذر الشديد من محاولات التصيّد الاحتيالي وعمليات الاحتيال عبر الرسائل النصية.

كما أوضح المجلس ضرورة تجنب الضغط على الروابط الإلكترونية ما لم يتم التحقق من مصدرها، محذرًا من الإعلانات أو الرسائل التي تطلب بيانات شخصية أو مالية، كونها من أكثر الأساليب شيوعًا لاختراق المستخدمين وتنفيذ عمليات الاحتيال الإلكتروني.

واستعرض مجلس الأمن السيبراني عددًا من المؤشرات التي تساعد على اكتشاف الرسائل الاحتيالية، حيث غالبًا ما تعتمد هذه الرسائل على خلق شعور زائف بالإلحاح، وتفتقر إلى التخصيص، وتبدو مغرية بشكل غير منطقي، كما أنها تصدر في العادة من أرقام غير معروفة. ومن الأمثلة المتداولة رسائل تدّعي الفوز بجوائز، أو استرداد مبالغ مالية، أو طلب التحقق من الحسابات البنكية، أو تقديم عروض حصرية لبطاقات ائتمانية.

وأضاف المجلس أن مكافحة الاحتيال الإلكتروني تبدأ من وعي الأفراد وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لديهم، داعيًا المستخدمين إلى عدم الرد على الرسائل المشبوهة، وحظر المرسلين، والامتناع عن الضغط على أي روابط مرفقة.

كما شملت رسالة التوعية الأسبوعية cyber pulse مجموعة من السلوكيات الوقائية للحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني، من أبرزها:

● تثبيت التطبيقات التي تقوم بحظر الرسائل غير المرغوب فيها والاحتيالية

● حذف الرسائل المشبوهة أو غير الموثوقة بشكل منتظم

وأشار المجلس إلى أن نسبة انتشار الرسائل الاحتيالية ارتفعت إلى نحو 35% خلال العام الماضي، ما أدى إلى زيادة التحديات التي يواجهها المستخدمون والجهات المعنية على حد سواء. وشدد على أهمية الاعتماد على أدوات وتقنيات دفاعية تسهم في تحسين سرعة ودقة الاكتشاف، وتعزيز مستويات الحماية الرقمية.

واختتم مجلس الأمن السيبراني بالتأكيد على أن السلامة السيبرانية في الفضاء الرقمي أصبحت تحديًا رئيسيًا، موضحًا أن هذه الإجراءات الوقائية تدعم الجهود الحكومية المستمرة للتصدي للمخاطر الرقمية الناتجة عن التطورات التكنولوجية المتسارعة.