Home » فعاليات-تقنية-أخرى » قمة BRIDGE 2025 تعزز التحول العالمي في تكنولوجيا الإعلام

اختتمت النسخة الافتتاحية من قمة BRIDGE 2025 أعمالها في أبوظبي بعد ثلاثة أيام حافلة، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وأوضح المسؤولون أن الحدث حوّل العاصمة الإماراتية إلى منصة عالمية لمستقبل الإعلام والمحتوى والتكنولوجيا.

أعلن المنظمون أن القمة أصبحت أكبر حدث إعلامي عالمي في نسخته الأولى، وأسست لبيئة إعلامية عالمية جديدة وفتحت آفاقًا واسعة لرواية القصص وصناعات المحتوى وحوكمة الذكاء الاصطناعي. كما سلطت الفعالية الضوء على سرعة التقدم الرقمي وتعقيد التقنيات المتزايد في القطاع.

شارك أكثر من 40,000 شخص من 182 دولة، فيما سجل البث المباشر على منصة X 57.5 مليون مشاهدة في 190 دولة، شملت 11.7 مليون من الولايات المتحدة، و6.5 مليون من اليابان، و6.3 مليون من المملكة المتحدة، و4.4 مليون من فرنسا، و3.9 مليون من إندونيسيا، و4 ملايين من البرازيل، و4.5 مليون من السعودية، و16.2 مليون من بقية دول العالم.

كما حقق التطبيق الرسمي للقمة انتشارًا واسعًا، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في فئة الأعمال في متجر Apple بالإمارات، وسجل 5.4 مليون تفاعل، وأكثر من مليون عملية بحث، و32,315 رسالة متبادلة، و1,276 اجتماعًا مكتملًا.

وأوضح المسؤولون أن القمة حققت وصولًا إعلاميًا بلغ 834 مليونًا عبر القنوات التقليدية والرقمية، في حين حققت المنصات الأخرى أكثر من 509 ملايين ظهور. كما سجل موقع القمة الإلكتروني 67,000 مشارك، ما يعكس الزخم العالمي وراء النسخة الأولى.

خلال القمة، عقد رئيس مجلس الإدارة عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وفريق BRIDGE أكثر من 38 اجتماعًا ثنائيًا مع مؤسسات وشركات عالمية لبحث التعاون والاستثمار وبناء شراكات استراتيجية تدعم البيئة الإعلامية الجديدة. وأسفرت الاجتماعات عن 48 مذكرة تفاهم واتفاقية تجارية، بينها إعلان من شركات Archeo Futurus وTrillium Technologies وDaywalker Global عن استثمار 200 مليون دولار لإنشاء مركز ابتكار للإعلام والتكنولوجيا في أبوظبي عام 2026.

وسجلت القمة مشاركة قوية من الشباب وجيل Z، وربطت بين قطاعات كانت تعمل بشكل مستقل، بما في ذلك الإعلام واقتصاد المبدعين، والموسيقى والصورة، والألعاب والتسويق، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث أصبح محور التكنولوجيا محركًا أساسيًا لدعم نماذج الإنتاج والتوزيع وتجربة الجمهور.

وأعرب رئيس مجلس الإدارة آل حامد عن شكره للمشاركين، مؤكدًا أن الهدف من القمة هو بناء العلاقات وتوقع مستقبل الإعلام، مشيرًا إلى أن الإبداع والمحتوى أصبحا محركات اقتصادية، وأن الشراكات التي أُنشئت ستتحول إلى مشاريع حقيقية خلال الأشهر المقبلة. كما شدد على تعزيز دور الإمارات في الابتكار الإعلامي، مؤكدًا أن حجم المشاركة يعكس التزام الدولة بالإعلام المسؤول والمحتوى المتوازن بين التقنية والمعايير الأخلاقية.

من جانبه، قال نائب الرئيس د. جمال محمد عبيد الكعبي إن القمة منحت الإعلام والمحتوى صوتًا جديدًا في وقت حرج، موضحًا أنها جمعت الصحفيين والمبدعين وصانعي القرار لتشكيل مستقبل إعلامي أكثر توازنًا وإنسانية. وأضاف أن الحدث عزز أدوات إنتاج المحتوى، وقوّى مصداقية المعلومات، وحسّن التنسيق بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمؤسسات الإعلامية.

وشدد د. الكعبي على أن تحالف BRIDGE سيضمن مواكبة النسخ المستقبلية للتغيرات السريعة في الإعلام والمحتوى، مؤكدًا أن القمم العالمية تمثل منصات لإطلاق الأفكار وتحقيق نتائج ملموسة وتأثير مستدام.

وعلى مدار ثلاثة أيام، تحولت القمة إلى منصة عمل حية للدبلوماسيين وصانعي السياسات وقادة الأعمال والمبدعين والمواهب العالمية، مع رسم خريطة عملية للمشهد الإعلامي الناشئ وربط القطاعات والصناعات عبر السينما، والألعاب، وغرف الأخبار، والبودكاست، والمنصات الاجتماعية، والواقع الافتراضي.

وأشار الخبراء إلى أن الإعلام الحديث يحتاج إلى إعادة بناء قيمه وتعزيز مصداقيته، مع التركيز على السرد القصصي المرتكز على الإنسان بعد سنوات من المحتوى القصير، وأهمية الأطر المرنة لاستخدام الذكاء الاصطناعي وأدواته الإبداعية بشكل مسؤول. كما ناقشت القمة مواضيع النزاهة المعلوماتية، واستدامة اقتصاد المبدعين، وارتفاع أهمية نماذج الإنتاج الجديدة، مع التركيز على Web3، وملكية المحتوى الرقمي، والأنظمة الاقتصادية الشفافة.

من خلال تسليط الضوء على مكانة الإمارات المتقدمة، عززت BRIDGE Summit 2025 دور الدولة كمركز عالمي يشكّل مستقبل الإعلام والتكنولوجيا، بمشاركة مئات الشركاء والعارضين من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس تنوع منظومة الإعلام والمحتوى والترفيه والتكنولوجيا.

أبرز النقاط:

  • أكثر من 40,000 مشارك من 182 دولة
  • 5 مليون مشاهدة للبث المباشر عبر 190 دولة
  • 48 مذكرة تفاهم واتفاقيات تجارية، بما في ذلك مركز ابتكار بقيمة 200 مليون دولار

وأكد الحدث مكانته كنقطة مرجعية عالمية للإعلام الموثوق، المرتكز على الإنسان والمتطور تقنيًا.