Home » الذكاء الإصطناعي » تسارع تبني الذكاء الاصطناعي الصناعي عالميًا وفق دراسة IFS

أعلنت شركة IFS، المزود لحلول الذكاء الاصطناعي الصناعي، عن نتائج دراستها العالمية حول مستويات تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية. وكشفت الدراسة ما وصفته بـ«الثورة غير المرئية، التي تشير إلى انتقال الشركات من تجارب الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين إلى دمج الذكاء الاصطناعي التشغيلي في العمليات الأساسية للأعمال.

وأجرت IFS دراسة بعنوان “Invisible Revolution 2025” شملت أكثر من 1700 من صُنّاع القرار في مؤسسات صناعية حول العالم. وأظهرت النتائج أن الشركات بدأت بالفعل في تبني الذكاء الاصطناعي، غير أن كثيرًا منها غير مستعد بشكل كامل لتنفيذه على نطاق واسع، مما أدى إلى ما يُعرف بـ«فجوة تنفيذ الذكاء الاصطناعي» نتيجة تخلف مهارات الموظفين عن معدلات التبني.

وأوضحت الدراسة أن نسبة الشركات التي لا تزال في مرحلة التجارب الأولية ستتراجع من 24% إلى 7% فقط خلال 12 شهرًا. ومع ذلك، أكد 52% من القادة أن فرق الإدارة لديهم لا تدرك بعدُ إمكانات الذكاء الاصطناعي بالكامل، فيما أشار 99% من المشاركين إلى أن القوى العاملة عالميًا ستحتاج إلى إعادة تأهيل واسعة النطاق للاستفادة الكاملة من هذه التقنية.

وقالت كريتي شارما، الرئيس التنفيذي لشركة IFS Nexus Black:

«أصبح الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا لأداء الأعمال. إن سد فجوة التنفيذ عبر مواءمة الأفراد والعمليات والمنتجات سيحقق نتائج ملموسة، ومن يسارع إلى تبنيه سيكون في موقع الريادة خلال العقد المقبل».

كما أظهرت الدراسة أن القيمة المستفادة من الذكاء الاصطناعي آخذة في الارتفاع رغم ضعف الجاهزية. إذ اعترف 53% من القادة بأن مؤسساتهم تفتقر إلى استراتيجية واضحة للذكاء الاصطناعي، إلا أن 70% أبلغوا عن عائد استثمار أفضل من المتوقع، فيما ذكر 88% تحسنًا في مستويات الربحية عالميًا.

وأكدت الدراسة أن التدريب وصقل المهارات سيكونان عاملين حاسمين للحفاظ على القدرة التنافسية، حيث أوضح أكثر من نصف القادة أن ما يصل إلى 60% من الموظفين بحاجة إلى مهارات جديدة، بينما توقع ثلثهم أن تصل النسبة إلى 100%.

ولا يزال عامل الثقة يشكّل تحديًا؛ إذ أبدى 29% فقط من القادة ارتياحًا لترك الذكاء الاصطناعي يتخذ قرارات استراتيجية بشكل مستقل، في حين شدد 68% على ضرورة تدخل العنصر البشري للمصادقة على مخرجاته. وتبقى المخاوف من التحيز قائمة، لا سيما في الولايات المتحدة (63%) مقارنة بدول الشمال الأوروبي (40%). ومع ذلك، أبدى 65% دعمهم لإنشاء هيئة تنظيمية دولية مستقلة للذكاء الاصطناعي لتعزيز الثقة.

وأشارت النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي الصناعي يعيد تشكيل نماذج الأعمال، حيث يستخدم 54% من المؤسسات الذكاء الاصطناعي في الأتمتة، و45% في التنبؤ، و35% في التجارب على أنظمة ذكية قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. كما يتجه العديد من النماذج التقليدية نحو تقديم خدمات قائمة على النتائج بدلًا من الاكتفاء ببيع المنتجات.

وأضافت شارما:

«الذكاء الاصطناعي الصناعي يتطور ليصبح ذكاءً لحظيًا قادرًا على اتخاذ القرارات ومندمجًا في مختلف المؤسسات. فهو بالفعل يقوم بأتمتة المهام المعقدة، والتنبؤ بالاضطرابات، ودعم نماذج الأعمال القائمة على الخدمات. المؤسسات التي تتبنى هذا التحول ستقود المرحلة الصناعية المقبلة».

وتوقعت الدراسة أن تكون الأشهر الـ12 المقبلة حاسمة، حيث ستتمكن المؤسسات التي تسد فجوة التنفيذ الآن من رسم ملامح مستقبل القيادة الصناعية. واختتمت شارما:

«الذكاء الاصطناعي الصناعي يعيد بالفعل صياغة كيفية إدارة الصناعات ومنافستها ونموها. والوقت للتحرك هو الآن».

أبرز النتائج:

  • دراسة IFS تؤكد تسارع تبني الذكاء الاصطناعي الصناعي عالميًا رغم ضعف جاهزية القوى العاملة.
  • 70% من الشركات أبلغت عن عائد استثمار أعلى من المتوقع، فيما تظل الثقة والتحيز أبرز التحديات.
  • الذكاء الاصطناعي الصناعي يقود الأتمتة والتحليلات التنبؤية ونماذج الأعمال القائمة على الخدمات.