Home » الذكاء الإصطناعي » الذكاء الاصطناعي السعودي: 90% أفادوا بتحقيق أهداف عائد الاستثمار أو تجاوزها

دخل الذكاء الاصطناعي مرحلة أكثر تقدماً في عمليات تقنية المعلومات لدى المؤسسات في السعودية، مع تزايد تركيز المؤسسات على تحقيق عوائد قابلة للقياس، وتعزيز الحوكمة، وتوسيع نطاق التنفيذ، وفقاً لبحث جديد أجرته Riverbed.

وأعلنت Riverbed نتائج استطلاعها العالمي حول حالة عمليات تقنية المعلومات المستقلة، والذي يبحث في مدى انتقال المؤسسات من مرحلة تجريب الذكاء الاصطناعي إلى عمليات أكثر استقلالية في مجال تقنية المعلومات.

وأظهرت النتائج الخاصة بالسعودية مستويات مرتفعة من الثقة في حوكمة الذكاء الاصطناعي والإشراف البشري. وقال 54% من المشاركين في السعودية إنهم يثقون بدرجة كبيرة جداً بقدرات مؤسساتهم في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي والإشراف البشري، مقارنة مع 42% على المستوى العالمي.

وفي الوقت نفسه، اتفق 93% من المشاركين في السعودية على أن ضمان فعالية الذكاء الاصطناعي وقابليته للمراقبة وحوكمته ستصبح مجالات حيوية في قطاع تقنية المعلومات. ومع ذلك، أشار 77% إلى وجود تردد داخلي بشأن السماح للذكاء الاصطناعي باتخاذ قرارات تشغيلية من دون موافقة بشرية.

وتشير النتائج إلى أن المؤسسات السعودية تنظر إلى الحوكمة باعتبارها عاملاً داعماً لتبني الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن يساعد توفير رؤية أكبر لأداء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الإشراف البشري المناسب، المؤسسات على توسيع نطاق الأتمتة مع الحفاظ على السيطرة على القرارات التشغيلية.

وقال Jim Gargan، الرئيس التنفيذي للتسويق في Riverbed: “تظهر أبحاث Riverbed الجديدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً أساسياً في طريقة عمل تقنية المعلومات، في ظل توجه المؤسسات إلى الاستفادة منه لإنشاء بيئات أكثر مرونة وكفاءة واستباقية”.

وأضاف أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ستتجاوز نطاق الأتمتة، إذ ستحتاج المؤسسات أيضاً إلى فهم الذكاء الاصطناعي والثقة به وحوكمته مع توسع دوره في عمليات تقنية المعلومات.

وتعمل المؤسسات السعودية أيضاً على زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، حيث رفعت 66% منها حجم استثماراتها خلال العام الماضي، بينما أفاد 90% بأن مبادرات الذكاء الاصطناعي لديها حققت أهداف العائد على الاستثمار المحددة في الأصل أو تجاوزتها.

وبالنظر إلى المستقبل، تسعى 85% من المؤسسات السعودية إلى الانتقال إلى عمليات تقنية معلومات خاضعة للإشراف البشري أو تتمتع بدرجة عالية من الاستقلالية خلال العامين المقبلين.

وتشير النتائج إلى تحول في الأولويات من تحديد ما إذا كان ينبغي تبني الذكاء الاصطناعي إلى تحديد مدى فعالية نشره وإدارته على نطاق واسع. وسيعتمد استمرار التقدم على تحويل الاستثمارات إلى عمليات تقنية معلومات أكثر مرونة وكفاءة واستباقية.

كما أصبحت تجربة الموظفين مقياساً مهماً لتقييم تأثير الذكاء الاصطناعي. وقال 44% من المشاركين في السعودية إن فرق عمليات تقنية المعلومات لديهم تتمتع بفعالية عالية جداً في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المشكلات وحلها قبل أن يلاحظ الموظفون حدوث أي اضطراب، مقارنة مع 34% عالمياً.